
«إدارة حشد أكثر منها تعليم»: 39,000 طفل في صفوف يزيد عددها عن 30 تلميذاً
أظهرت بيانات حديثة أن نحو 39,000 طفل في مدارس Ireland يدرسون في صفوف يتجاوز عدد التلاميذ فيها 30، ما أثار قلقاً واسعاً لدى المعلمين وأولياء الأمور والمهتمين بالشأن التعليمي. ووصفت مجموعات من المعلمين هذا الوضع بأنه أقرب إلى "إدارة حشود" منه إلى بيئة تعليمية فعّالة، مع تأثيرات سلبية متوقعة على جودة التعليم والاهتمام الفردي بالطلاب.
وأفادت التقارير بأن أكبر صفين مسجلين يصلان إلى 38 تلميذاً لكل معلم، وسُجّلا في مقاطعتي Tipperary وMayo. وهذه الأرقام تبرز الفوارق الإقليمية في توزيع الموارد التعليمية والضغط على البنايات المدرسية والقدرات التدريسية في بعض المناطق.
وينتقد المعلمون أولاً وأخيراً ضيق المساحات التعليمية وكثرة أعداد الطلاب لكل فصل، ما يزيد من صعوبة تنظيم الأنشطة الصفية وتقديم دعم فردي للتلاميذ، وخاصة لأولئك الذين يحتاجون إلى دعم إضافي أو تعليم متخصص. ويقول مسؤولون تربويون إن الصفوف المكتظة تزيد من ضغوط المعلمين وتؤثر على الصحة المهنية والقدرة على تحقيق أهداف المناهج.
وقد دعت منظمات أولياء الأمور ونقابات المعلمين والمهتمون بالسياسة التعليمية إلى تدخل فوري من قبل Department of Education لمعالجة قضية الاكتظاظ عبر توظيف معلمين جدد، وتوسيع البنية التحتية المدرسية، وإعادة توزيع الموارد بما يضمن صفوفاً أصغر ترتكز على جودة التعليم. وبينما تبدو القضية ملحة، لم تعلن السلطات عن إجراءات فورية شاملة حتى الآن، مما يترك أهالي الطلاب والمعلمين في انتظار خطط عملية لتخفيف الضغط عن الصفوف.
المصدر
Irish Times ↗‘More crowd management than education’: 39,000 children in class sizes of 30 or more
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.







