
لجنة تقرّ بأن طالب لجوء من Malawi ليس مثلياً رغم حضوره فعاليات Pride ومشاركته في نشاطات LGBTQI+
أصدرت لجنة مختصة بقرارات الحماية الدولية حكماً قضى بأن طالب لجوء من Malawi لا يُصنَّف كمثلي الجنس، وذلك رغم اعتماده على حضوره فعاليات Pride ومشاركته في نشاطات مرتبطة بـLGBTQI+ كجزء من قضيته. وادّعى الرجل في طلبه أنه تعرّض للعنف والتهديدات في Malawi بسبب توجهه الجنسي، وأن ذلك يعرّضه لخطر الاضطهاد إذا عاد إلى بلده.
وقالت اللجنة في قرارها إن حضور فعاليات Pride أو الاشتراك في أنشطة جماعات المجتمع المدني المتعلقة بـLGBTQI+ لا يكفي وحده لإثبات الميل الجنسي، وإنه يتعيّن على مقدم الطلب تقديم أدلة إضافية وموثوقة تؤكد ما يزعم. وركّز القرار على معايير المصداقية والتناسق في رواية المدّعي والأدلة المصاحبة لها، وخلص إلى أن الشواهد المتاحة لا تدعم استنتاجاً قاطعاً بأنه مثلي الجنس.
ويأتي هذا القرار في سياق حساس، إذ تواصل قوانين وممارسات في Malawi معاملة العلاقات الجنسية بين الأشخاص من نفس الجنس باعتبارها جريمة في كثير من الحالات، كما وثّقت منظمات حقوقية واقعات عنف وتهديدات تستهدف أفراد المجتمع LGBTQI+. ولذا تعد ادعاءات الاضطهاد القائم على التوجه الجنسي سبباً شائعاً لطلب الحماية الدولية، لكن الهيئات القضائية تطالب عادة بأدلة تحقيقية واضحة ومتماسكة لدرء الشكوك.
قد يؤثر قرار اللجنة على مصير طلب الحماية الدولية لهذا الرجل، إذ أن عدم قبول البُعد المتعلق بالتوجه الجنسي قد يقلّص فرص قبوله على أساس الخوف من الاضطهاد في Malawi. ومن المعتاد أن تتيح الإجراءات القانونية خيار تقديم طعون أو أدلة جديدة أمام جهات مختصة، وفي حال قرر المتقدم الاستئناف فقد يحاول تقديم مستندات إضافية أو شهادات تدعم مزاعمه. القرار يبرز التحديات التي تواجه طالبي الحماية الدولية والمنظومة القضائية في تقييم قضايا حساسة تتعلق بالهوية الجنسية والمخاطر المرتبطة بها.
المصدر
Irish Times ↗Tribunal finds Malawi asylum seeker not gay despite attending Pride and LGBTQI+ involvement
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






