
انخفضت طلبات الحماية الدولية (IP) في Ireland بنسبة 29% العام الماضي - تقرير
أظهر تقرير من قاعدة بيانات معلومات اللجوء التابعة للمجلس الأوروبي (AIDA) أن عدد طلبات الحماية الدولية في Ireland انخفض بنسبة 29% خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024. ونشرت النتائج في تحديث يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، وتقدم AIDA، التي تديرها منظمة European Council on Refugees and Exiles، معلومات محدثة عن نظم الحماية الدولية في دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك أوقات المعالجة وملفات الاستئناف وظروف الإقامة.
سجلت السلطات في Ireland 13,160 طلب حماية دولية خلال العام، وكانت هناك نتائج إيجابية لأكثر من 3,700 من المتقدمين. بلغت مدة المعالجة الوسيطية للقرارات في المرحلة الأولى حوالي 17 شهراً، بانخفاض طفيف عن الفترة السابقة التي كانت تشهد معدل 18 شهراً لجميع الطلبات التي عولجت بموجب الإجراء الاعتيادي. ومع ذلك، بقيت طوابير الاستئناف مشكلة رئيسية؛ إذ تم تقديم 15,334 استئنافاً على مدار العام مما ساهم في تراكم لا يزال يقارب 20,000 قضية.
استجابةً لتزايد العبء، اتفقت European Union Asylum Agency على توفير موظفين إضافيين لدعم International Protection Appeals Tribunal حتى نهاية عام 2026. في الوقت نفسه ارتفعت أوامر الترحيل إلى أكثر من 4,400 مقارنة بحوالي 2,400 في العام السابق، ونفذت رحلات ترحيل مجدولة أخرجت أكثر من 200 شخص من الدولة. كما قدمت الحكومة حوافز مالية معززة للعودة الطوعية، إذ بات بإمكان طالبي اللجوء الذين سحبوا طلباتهم وعادوا إلى بلدانهم الأصلية الحصول على دفعات إعادة اندماج أعلى بكثير.
سلط التقرير الضوء أيضاً على أزمة في الإقامة: استمرت حالات نقص أماكن الإيواء طوال العام، واضطر العديد من الوافدين الوحيدين من الرجال إلى النوم في العراء بسبب عدم توفر أماكن، ما أدى إلى تحديات قانونية. ولدرس مدى التزام الدولة بالتزاماتها بموجب قانون الاتحاد الأوروبي، نظرت European Court of Justice في ما إذا كانت الحكومة قد أخفقت في توفير ظروف استقبال كافية، وأشارت إلى أن عدم توفير الإقامة والدعم الأساسيين قد يشكل إخلالاً جسيمًا.
كما أشار التقرير إلى تغييرات في قواعد المواطنة ولم شمل الأسرة، ومنها اشتراط لاجئين يسعون للم الشمل إثبات وجود دخل وسكن كافيين. وأعيدت أيضاً صلاحيات تسمح للدولة بسحب الجنسية الإيرلندية المكتسبة في حالات خطيرة، عقب إصلاحات قضائية استهدفت معالجة مخاوف أثيرت من قبل المحاكم. بخصوص الفارين من حرب أوكرانيا، سجل أكثر من 121,000 شخص للحصول على حماية مؤقتة في Ireland حتى أوائل 2026. ومع تمديد الحماية المؤقتة حتى مارس 2027، أعلنت الحكومة عن خطط لتقليص دعم الإقامة تدريجياً وإلغاء المدفوعات للأسر المضيفة للاجئين الأوكرانيين.
ردّت Irish Refugee Council (IRC) على النتائج معربة عن قلقها من "الزيادة الكبيرة في أوامر الترحيل، وتوسيع الإجراءات المعجلة، والحد من الوصول إلى اللجوء ولم الشمل والمواطنة"، معتبرة أن ذلك يشير إلى تحول نحو نهج أكثر تقييداً في سياسات الحماية. قال الرئيس التنفيذي Nick Henderson: "نحن قلقون للغاية من أن هذه التغييرات تأتي على حساب العدالة والإجراءات القانونية السليمة وحقوق الأشخاص الفارين من الاضطهاد والنزاع". وأضاف أن العام 2025 تميز أيضاً بالفشل المستمر في ضمان وصول كل من يبحث عن الأمان إلى إقامة أساسية وظروف استقبال كريمة، مشدداً على أنه لا ينبغي أن يُجبر أي طالب لجوء على النوم في العراء لإثبات حاجته إلى الإقامة.
خلص التقرير إلى أنه مع تنفيذ EU Migration and Asylum Pact عبر التشريعات الوطنية، من الضروري ألا تُسعى الكفاءة فقط على حساب الحقوق الأساسية، ودعا منظمات المجتمع المدني وصانعي السياسات إلى إيجاد توازن بين تسريع الإجراءات وضمان الحماية والعدالة لمن يحتاجون إليها.
المصدر
RTE Ireland ↗IP applications fell by 29% in Ireland last year - report
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






