
الشرطة: مجموعات شبه عسكرية Loyalist شاركت في توجيه العنف خلال أعمال الشغب في Belfast
قالت الشرطة إن مجموعات شبه عسكرية Loyalist كانت “متورطة في توجيه العنف” خلال أعمال الشغب التي شهدتها شوارع Belfast في الأيام الماضية. وجاءت تصريحات الشرطة في تقرير أولي يشير إلى أن هناك جهات منظِّمة لعبت دوراً في توجيه وتنسيق الاشتباكات والعنف، ما أثار قلق السلطات المحلية والمجتمعات في Northern Ireland على حد سواء.
وأضافت الشرطة أن تنسيق أعمال الشغب كان يقودها بشكل أساسي أفراد يعملون عبر الإنترنت من داخل Northern Ireland وخارجها، مشيرة إلى أن الحملات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي لعبت دوراً في حشد المشاركين ونقل التعليمات وتنسيق التحركات. وأوضحت الشرطة أنها تحقق في سجلات رقمية ومقاطع فيديو ومنشورات على الإنترنت لتحديد المسؤولين عن التحريض والتنظيم الإلكتروني.
وذكرت PSNI أن التحقيقات جارية وأنها ستتعاون مع منصات التواصل وأجهزة إنفاذ القانون في مناطق أخرى لتعقب الحسابات والجهات التي ساهمت في التحريض والتوجيه الرقمي. كما أطلقت دعوات للمواطنين لتقديم معلومات وشهادات تساعد في الوصول إلى من يقفون خلف تنظيم هذه التحركات، مُحذِّرة من أن استخدام الفضاء الإلكتروني كأداة للتنسيق لن يحمي المتورطين من المساءلة القانونية.
في الوقت نفسه، أعرب قادة مجتمعيون وسياسيون عن قلقهم من احتمال تصعيد العنف ودعوا إلى التهدئة والحوار لاحتواء التوترات. وتواجه السلطات تحدياً مزدوجاً يتمثل في إدارة الأمن على الأرض ومكافحة شبكات التحريض الرقمي التي يمكن أن تنقل الصراعات المحلية إلى نطاق أوسع إذا تُركت دون رصد ومتابعة.
المصدر
The Journal ↗Loyalist paramilitary groups were 'involved in directing violence' during Belfast riots, police say
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





