احتجاز صبي مصاب بالتوحد في غرفة مستشفى بلا نوافذ لمدة 12 أسبوعاً لعدم وجود مكان مناسب
سمعت المحكمة أن صبياً مصاباً بالتوحد أمضى حوالي 12 أسبوعاً محتجزاً في غرفة داخل مستشفى لا تحتوي على نوافذ، نتيجة عدم توفر مكان مناسب لنقله إلى رعاية متخصصة. وقالت الأم أمام القاضي إنها تعيش في "هاوية اليأس" لعدم وجود أي أفق واضح لحل وضع ابنها، ما يعكس معاناة عائلتها من نقص خدمات التأهيل والاحتياجات الخاصة.
وذكر محامو الأسرة أن البقاء في غرفة بلا نوافذ وعلى مدار أسابيع طويلة يثير مخاوف جدية بشأن الصحة النفسية والجسدية للطفل، وبخاصة بالنسبة للأطفال المصابين بالتوحد الذين تعتمد رفاهيتهم على بيئات حسية مستقرة وتكييفات مناسبة. وأكدت والدة الصبي للمحكمة أن الوضع أثر سلباً على سلوك ومزاج ابنها وأن الأسرة تشعر بالعجز أمام استمرار الحالة دون حل.
تأتي هذه القضية في ظل ضغوط متزايدة على المستشفيات وخدمات الرعاية في Ireland بسبب نقص الأماكن المتخصصة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو ما دفع محامين وأطفال وخبراء رعاية إلى مطالبة HSE والجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير بدائل مناسبة. وشددت المرافعات أمام المحكمة على أن الحلول قصيرة الأمد داخل المستشفيات لا تكفي وأن هناك حاجة إلى خطط نقل وإقامة طويلة الأمد تلبي احتياجات هؤلاء الأطفال.
قال محامو الأسرة إن القضية تسلط الضوء على قصور هيكلي في تنسيق خدمات الصحة والرفاه الاجتماعي، ودعوا المحكمة إلى التدخل لضمان نقل الطفل إلى بيئة رعاية مناسبة في أقرب وقت ممكن. وستواصل المحكمة سماع المرافعات قبل اتخاذ أي قرار، بينما تطالب العائلة والناشطون بزيادة الاستثمار في خدمات الدعم والتأهيل للأطفال المصابين بالتوحد لمنع تكرار مثل هذه الحالات.
المصدر
Irish Times ↗Boy with autism detained in windowless hospital room for 12 weeks due to lack of placement
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.








