
أخصائيو الضخ القلبي من أعضاء Fórsa يشرعون في إضراب الأسبوع المقبل بسبب نزاع على الأجور
من المتوقع أن تُلغى عمليات قلبية الأسبوع المقبل بعدما أعلن أخصائيو الضخ القلبي، الذين ينتسبون إلى نقابة Fórsa، عن تصعيد في إجراءات الإضراب ضمن نزاع بشأن الأجور. وقد أبلغت عدة مستشفيات المرضى بأن الجراحة المجدولة قد تُؤجل بينما يستمر الإضراب، في حين ستُعطى الأولوية للحالات الطارئة وفق ما تقتضيه الحاجة.
يعد أخصائيو الضخ القلبي جزءاً حيوياً من فرق العمليات القلبية، إذ يديرون أجهزة القلب-الرئة ويتولون المحافظة على الدورة الدموية والأكسجة أثناء العمليات المفتوحة. ونقص هؤلاء الأخصائيين أو انسحابهم عن العمل يجعل من الصعب إجراء عمليات القلب المخطط لها بأمان، ما يضطر المستشفيات إلى تأجيل التدخلات غير العاجلة لحين إيجاد بدائل آمنة.
قالت Fórsa إن الإضراب هو نتيجة مفاوضات متعثرة بشأن الأجور والظروف المهنية، وإن الأعضاء يسعون إلى تحسينات تسمح بالاحتفاظ بالكادر وتأمين موارد كافية للخدمات القلبية. من جانبها، لم تعلن تفاصيل جديدة عن محادثات جارية أو مقترحات تسوية معلنة، ما يزيد من احتمال استمرار تأثير الإجراء على جدول العمليات خلال الأيام المقبلة.
من جهتها، صرّحت HSE بأنها تعمل على تقليل الاضطراب عبر إعادة جدولة الحالات غير العاجلة ونقل الموارد لتأمين الرعاية الحرجة، مع الحرص على إجراء العمليات الطارئة. ودعت السلطات النقابة وأصحاب العمل إلى العودة إلى طاولة التفاوض بسرعة لتفادي تأثيرات أوسع على المرضى وقوائم الانتظار في قطاع القلب.
يناشد النظام الصحي المرضى المقرر لهم إجراء عمليات قلبية الأسبوع المقبل التواصل مع المستشفيات المعنية للاطلاع على تحديثات مواعيدهم وخياراتهم البديلة. كما يحذر خبراء من أن أي تمديد للإضراب قد يفاقم حالات الانتظار ويضع ضغوطاً إضافية على خدمات الطوارئ والرعاية القلبية في المستشفيات.
المصدر
RTE Ireland ↗Cardiac specialists to strike next week over pay dispute
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.








