
World Cup والعنف المنزلي: عندما تحوّل صافرة نهاية المباراة الفرح إلى خوف
تجمع البطولات الكُبرى لكرة القدم، وعلى رأسها World Cup، ملايين المشجعين تحت مظلة الاحتفال والانتماء الوطني. لكن هذه المواسم الرياضية لا تغمر الجميع بالفرح؛ إذ تشير مؤشرات وتجارب سابقة إلى أنها قد تتزامن مع ارتفاع في حالات العنف ضد المرأة في أماكن مغلقة وراء أبواب المنازل.
أظهرت دراسات وتحليلات لحالات سابقة وكيفية تعامل الخدمات أن عوامل عدة قد تسهم في ارتفاع مخاطر العنف خلال المباريات الرسمية: استهلاك الكحول، والعدائية المتزايدة بعد خسارة أو حتى بعد فوز متقلب، والمراهنات والخسائر المالية، بالإضافة إلى تجمّعات المشجعين التي تعزّز السلوكيات العدوانية لدى بعض الأفراد. في بعض الحالات يتحول وقت المباراة إلى فرصة لارتكاب الاعتداءات لأن الضوضاء والاهتمام الجماهيري توفر غطاءً مؤقتًا للمعتدي.
الضحايا، غالباً النساء والأطفال، يواجهون عقبات إضافية في الإبلاغ أو طلب المساعدة أثناء المباريات: الخوف من تصاعد العنف، الإحجام عن مقاطعة المناسبة العائلية أو الاجتماعية، أو توقع أن الأجهزة الرسمية ستكون مشغولة بمهمات أخرى. وفي البلدان والمدن التي تشهد زيادة في الطلب على الخدمات خلال هذه الفترات، تتعرض ملاجئ الضحايا وخطوط المساعدة لضغوط متزايدة، ما يستدعي استعداداً أفضل من جانب منظّمات المجتمع المدني والهيئات الحكومية.
من الضروري أن تتخذ الجهات المعنية، بما فيها Garda وHSE وTusla والمنظمات المحلية، إجراءات استباقية خلال بطولات مثل World Cup. وتشمل هذه الحملات التوعوية الموجّهة للمشجعين، وتدريب موظفي الخدمات الطارئة على التعرف السريع على مؤشرات العنف خلال أيام المباريات، وتنسيق الموارد لدعم الملاجئ وخطوط الدعم. كما يمكن لوسائل الإعلام والمنظّمات الرياضية، بما فيها القنوات المحلية مثل RTÉ والنوادي والجماهير، أن تلعب دوراً في بث رسائل تمنع تبرير العنف باسم الرياضة.
تكتب Karol Balfe أن الاحتفال الجماعي لا يجب أن يغطي على معاناة خاصة تحدث في المنازل؛ بل تستلزم المباريات الكبرى تخطيطاً أفضل لحماية الضعفاء والتصدي للعنف قبل أن تتحول لحظات الفرح إلى مصدر خوف للكثيرين.
المصدر
The Journal ↗The World Cup and domestic violence: When the final whistle of a match brings fear
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






