
ابن Robert Pether يقول إنه يعتقد أنه سيموت في سجن عراقي
قالت عائلة أيرلندية لرجل أسترالي أُفرج عنه من السجن في Iraq قبل عام إنها «أعطت كل شيء في النضال لإعادته إلى الوطن» بينما لا يزال خاضعًا لمنع من السفر في Baghdad. وأضاف الابن أن Robert Pether يعتقد أنه قد يموت في سجن عراقي، ما يعكس قلق الأسرة العميق حيال وضعه القانوني والصحي منذ عودته جزئيًا من الاعتقال.
وكان Robert Pether يعمل مهندسًا في البناء في Iraq ضمن مشروع إعادة بناء مقر Central Bank of Iraq في Baghdad. تم توقيفه في أبريل 2021 بعد أن اتهمت المؤسسة المصرفية هو وزميله بالسرقة من المشروع. وقالت United Nations إن احتجازهما كان غير قانوني وطالبت بالإفراج عنهما.
بعد أن ظل الرجلان محتجزين دون توجيه تهم لنحو ستة أشهر وخضعا لمحاكمة سريعة، أُصدرت بحقهما أحكام بالسجن خمس سنوات وغُرما بملايين الدولارات. وبعد الإفراج عنهما ظلت هناك توقعات بأن الجهود الدبلوماسية ستؤدي إلى السماح لـ Robert Pether بالسفر إلى Ireland للالتحاق بأسرته، لكن هذا الأمل لم يتحقق حتى الآن.
تقول العائلة إنها استنفدت جميع الوسائل الممكنة للنيل بعودته، وأن استمرار منع السفر في Baghdad يجمد أي تقدم عملي لعودته إلى Ireland. ويطرح الملف تساؤلات عن فعالية القنوات الدبلوماسية في مثل هذه القضايا وعن التداعيات الإنسانية لمنع الأشخاص الذين أُفرج عنهم من مغادرة البلد الذي احتُجزوا فيه، لا سيما عندما يعربون هم أو عائلاتهم عن مخاوف جدية بشأن سلامتهم ومستقبلهم.
المصدر
RTÉ News ↗Son says Robert Pether believes he will die in Iraqi jail | #RTÉNews #Iraq #Ireland
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





