
Pether ما زال تحت حظر سفر عراقي بعد مرور عام على الإفراج عنه
قالت عائلة رجل أسترالي أُفرج عنه من السجن في Iraq قبل عام إنها بذلت "كل شيء في معركة إعادته إلى الوطن"، لكن الرجل ما زال خاضعاً لحظر سفر في Baghdad. Robert Pether، مهندس إنشائي، عاش مع زوجته وعائلته في Elphin، Co Roscommon قبل أن يسافر إلى Iraq عام 2016، وعمل في الشرق الأوسط لما يقرب من عقد من الزمن قبل أن يتولى مشروع إعادة بناء واسعة لمقر Central Bank of Iraq في Baghdad.
اعتُقل Mr Pether في أبريل 2021 نحو نهاية المشروع مع زميله في CME Consulting، المصري Khalid Radwan، بعد اتهام البنك الرجال بسرقة أموال من المشروع. وبعد احتجازهما دون توجيه تهم لما يقرب من ستة أشهر ثم إخضاعهما لمحاكمة سريعة، حُكم على كل منهما بالسجن خمس سنوات وغُرما بملايين الدولارات. وقالت United Nations إن احتجازهما كان غير قانوني وطالبت بالإفراج عنهما، كما خلُص تقرير للأمم المتحدة في 2022 إلى أن القضية تنتهك القانون الدولي. وفي 2023 حكمت محكمة دولية بأن Central Bank of Iraq كانت مخطئة في النزاع.
رغم خسارة الحكومة العراقية القضايا في الاستئناف، لم يُفرج عن الرجلين فورياً. وبعد قضاء عقوبته، أُفرج عن Mr Pether بكفالة مشروطة في 5 June من العام الماضي فُرضت معه قيود على السفر. كانت هناك توقعات وأمل عند الإفراج بأن الجهود الدبلوماسية ستسمح له بالعودة إلى Ireland ولأسرته، لكن ذلك لم يتحقق، ويقول أفراد العائلة إنه يقيم حالياً في Baghdad مختبئاً ومعزولاً تماماً.
وقال ابنه Flynn Pether إن "هو في مجمع آمن لكنه غير قادر على مغادرة المجمع خوفاً من إعادة اعتقاله". وأضاف أن والده "لا يستطيع مغادرة البلاد، ولا يمكنه العمل، ولا يفعل شيئاً، فهو فعلياً في عزلة مرة أخرى ولكن دون جدران السجن". وذكر Flynn أن والده "ليس بحالة جيدة جسدياً ونفسياً، وأنه مريض للغاية ولم يتلقَ العلاج الطبي المناسب، وكان بالكاد يتعافى من مرحلة متقدمة من سوء التغذية. كما يعاني من melanomas ويخشى على حياته إذا لم يحصل على عناية طبية قريباً".
لا تستطيع العائلة زيارة Mr Pether في Iraq بسبب مخاوف تتعلق بسلامتها. ويشير Flynn، الذي كان عمره 17 عاماً عندما رأى والده آخر مرة، إلى أن العائلة على اتصال مستمر به لكنه يعاني نفسياً، وأن المزاج يتقلب من يوم لآخر. وتقول العائلة إن معركتها تستمر لأكثر من خمس سنوات ولا بوادر واضحة لنهايتها: "لقد بذلنا كل شيء في هذه المعركة لكنك تواجه حالة David and Goliath حين تحاول مواجهة وزن الحكومة العراقية الكامل".
تعمل حكومتا Ireland وAustralia على القضية. وبما أن Mr Pether مواطن أسترالي ويقيم مع عائلته في Elphin، Co Roscommon حيث زوجته Desree وأطفاله الثلاثة Nala وOscar وFlynn مواطنون إيرلنديون، فإن Department of Foreign Affairs في Dublin يتابع لتقديم المساعدة. وقال متحدث باسم الوزارة لـ RTÉ News إن Minister Helen McEntee تحدثت مع نظيرها العراقي أمس حول "القضية المهمة"، وأن الوزارة تعمل باستمرار لتأمين إطلاق سراح Mr Pether وعودته إلى عائلته بالتعاون مع الحكومة الأسترالية.
تعرب العائلة عن انتقاداتها لجهود الحكومة الأسترالية رغم تصريحاتها بأنها تقدم كل المساعدة القنصلية الممكنة منذ احتجازه الأولي. وقال بيان من Department of Foreign Affairs في Australia إن الحكومة تُدرك العبء الكبير الذي أحدثه احتجاز Mr Pether وحظر السفر المستمر على حياتهم، وإنها ستواصل الدعوة من أجل سلامته وتمكينه من مغادرة Iraq للانضمام إلى عائلته.
وتنهي العائلة يومها على أمل واحد واضح: الإفراج الكامل غير المشروط وإعادته إلى Ireland لتلقي العلاج الطبي الذي يحتاجه بشدة. وفي غضون ذلك تواجه الأسرة ضغوطاً مالية ونفسية، وتفكر في تصفية أملاك وبيع المنزل للاستمرار في المعركة القانونية والدبلوماسية المطولة من أجل إعادة Mr Pether إلى وطنه.
المصدر
RTE Ireland ↗Pether remains under Iraqi travel ban year after release
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





