
علماء يحذرون من أن آثار تغير المناخ قد تتفاقم بسبب تأثير قوي لـ El Niño
يتوقع علماء المناخ أن نمط الطقس المعروف باسم El Niño سيتطور في وقت لاحق من هذا العام، وأنه من المرجح أن يكون قوياً بما يكفي ليزيد من حدة التأثيرات الناتجة عن التغير المناخي الذي يحدثه الإنسان. وتشير التنبؤات إلى أن ظهور El Niño من منتصف هذا العام سيؤثر على درجات الحرارة العالمية وأنماط هطول الأمطار، مع احتمال أن يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في متوسط درجات الحرارة العالمية وزيادة وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة.
يُعرَف El Niño بأنه تذبذب دوري في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي يؤثر في الدورة الجوية العالمية. عندما تصبح مياه السطح عند خط الاستواء أكثر دفئاً من المعتاد، فإن هذا يمكن أن يغير أنماط الضغط والرياح ويؤثر على هطول الأمطار والعواصف في مناطق بعيدة. هذه التغيرات قد تجلب أمطاراً غزيرة وفيضانات إلى بعض المناطق، بينما قد تسبب جفافاً وحرائق غابية متزايدة في أخرى، كما يمكن أن تؤثر على إنتاج المحاصيل والموارد المائية.
يحذّر العلماء من أن أي حدث El Niño قوي سيأتي في ظل خلفية من الاحترار العالمي الطويل الأمد نتيجة الانبعاثات البشرية للغازات الدفيئة، ما يعني أن تأثيراته قد تُضاف إلى الأضرار القائمة بدلاً من أن تكون انعكاساً مؤقتاً فقط. ومن الممكن أن تؤدي هذه المضاعفات إلى موجات حر أعنف، وزيادة في خسائر المحاصيل، وضغوط أكبر على أنظمة إدارة المياه والطوارئ، خصوصاً في البلدان والمجتمعات الأشد عرضة للتغيرات المناخية.
يوضح Theodore Keeping، عالم المناخ في Imperial College London، ماهية ظاهرة El Niño وما إذا كان من المتوقع أن يكون هذا الحدث «سوبر» أي شديد القوة. ويحث العلماء وصانعو السياسات والجمهور على متابعة التطورات والاستعداد للتعامل مع آثار مناخية أقوى محتملة خلال العام. لمزيد من التغطية والأخبار المتعلقة بهذا الموضوع والشؤون المحلية والدولية يمكن متابعة RTÉ.
المصدر
RTÉ News ↗Scientists warn impacts of climate change could be compounded by strong "El Niño" effect | RTÉ News
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.



