
EU تفكر في تأخير وصول الأطفال إلى وسائل التواصل الاجتماعي
قالت Ursula von der Leyen، رئيسة European Commission، إن الاتحاد الأوروبي ينبغي أن يستكشف إمكانية تقييد وصول الأطفال إلى وسائل التواصل الاجتماعي، مع احتمال طرح قواعد جديدة في وقت مبكر من هذا الصيف. وقد كلفت لجنة من الخبراء بتقديم تقرير بحلول شهر يوليو حول الخطوات التي ينبغي على EU اتخاذها لحماية القاصرين على الإنترنت، بما في ذلك احتمال فرض حظر على بعض منصات التواصل الاجتماعي.
جاءت تصريحات von der Leyen خلال قمة عُقدت في Copenhagen تناولت موضوع AI والأطفال. ونقلت عن نفسها قائلة: "دون أن أسبق نتائج اللجنة، أعتقد أنه يجب أن نفكر في تأخير الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي. اعتمادًا على النتائج، قد نأتي بمقترح قانوني هذا الصيف". وأضافت أن السؤال ليس ما إذا كان ينبغي للشباب أن يحصلوا على وصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي، بل ما إذا كانت شبكات التواصل الاجتماعي ينبغي أن تحصل على وصول إلى الشباب.
وأوضحت von der Leyen أن شركات وسائل التواصل الاجتماعي تبني نماذج أعمالها للاستفادة من نقاط ضعف الأطفال، ما يضع على عاتق صانعي السياسات مسؤولية التدخل لحماية الفئات الضعيفة. وكلفت لجنة الخبراء بتقييم مجموعة من الخيارات، من بينها آليات تأخير أو حظر، بالإضافة إلى تدابير أخرى مثل تحسين التحقق من العمر وتعزيز متطلبات تصميم المنصات لحماية القاصرين.
من المتوقع أن تفتح المقترحات المحتملة نقاشًا واسعًا بين دعاة حماية الطفل ومسؤولي السياسات من جهة، وشركات التكنولوجيا من جهة أخرى، حول توازن حماية الأطفال وحرية التعبير وفاعلية إنفاذ اللوائح عبر دول EU الأعضاء. وتأتي هذه الخطوة في سياق جهود أوسع للاتحاد الأوروبّي لتنظيم عمل الشركات الرقمية وحماية الحقوق على الإنترنت. (Source: AFP)
المصدر
RTE Business ↗EU considering social media 'delay' for children
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






