
«لم يكن لدي مال للطعام وكانت علامة نفاد الديزل مضاءة في سيارتي»: طالبات التمريض يتحدثن عن تكلفة المعيشة
أعلن طالبان في صفوف التمريض أنهما اضطرا إلى التفكير جدياً في الانسحاب من دورتهما الدراسية بسبب العبء المالي الناتج عن التنقل لإتمام الفترات التدريبية العملية غير المدفوعة. وقالت إحدى الطالبات إن نفاد المال للطعام وظهور مؤشر نفاد الديزل في سيارتها مثالان على الضغوط اليومية التي تواجهها خلال محاولة التوفيق بين الدراسة والعمل والنفقات الأساسية.
تعد الفترات التدريبية العملية جزءاً أساسياً من برامج التمريض، لكنها غالباً ما تكون غير مدفوعة وتتطلب تنقلاً إلى مستشفيات ومرافق صحية بعيدة، ما يزيد من تكاليف الوقود أو أجور النقل العام، إضافة إلى رسوم مواقف السيارات أو تكلفة السكن المؤقت. وأوضحت الطالبتان أن العمل الجزئي لا يكفي لتغطية هذه النفقات، ما يدفع بعضهن لتخطي وجبات أو تقليل ساعات الدراسة المنظمة بحثاً عن مصدر دخل إضافي.
يسلط موقف هؤلاء الطلاب الضوء على مشكلة أوسع تتعلق بتداعيات أزمة تكلفة المعيشة على الطلبة في قطاعات الرعاية الصحية. وحذّر خبراء وجماعات طلابية من أن استمرار الوضع دون حلول يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع معدلات ترك الدراسة في لحظة تحتاج فيها البلاد إلى مزيد من الممرضين والممرضات. وقد دعت منظمات مثل INMO وStudents' Union الجهات المعنية إلى دراسة تقديم بدلات نقل أو تحويل الفترات التدريبية إلى فترات مدفوعة الأجر كحلول ممكنة.
تتزامن هذه المطالب مع ضغوط اقتصادية أوسع في Ireland، تشمل ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية. وتستدعي القضية تدخلاً من HSE وDepartment of Health ومقدمي الدعم الطلابي مثل SUSI لمراجعة سياسات الدعم المادي للطلاب الممارسين مهنياً. وفي انتظار إجراءات ملموسة، يواصل العديد من طلاب التمريض إتمام فتراتهم العملية مع سعيهم للحصول على مساعدات مؤقتة من عائلاتهم وجمعيات خيرية ومبادرات محلية.
المصدر
The Journal ↗'I'd no money for food, the diesel light was on in my car': Student nurses on cost of living
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






