
ثلاثة أطفال يتوصلون إلى تسويات بقيمة 3.6 مليون يورو ضد الهيئة الصحية بسبب دواء للصرع أثناء الحمل
توصل ثلاثة أطفال من نفس العائلة، الذين اقاموا دعاوى بدعوى وجود إخفاق مزعم في إبلاغ والدتهم بشكل كافٍ عن المخاطر المرتبطة بتناول دواء للصرع أثناء الحمل، إلى تسويات في قضاياهم أمام المحكمة العليا بمبالغ مؤقتة إجمالية تبلغ 3.6 مليون يورو. في الإجراءات، زُعم وجود إخفاق مفترض في تقييم أو التحقيق في المخاطر المرتبطة بوصف دواء الصرع فالبروات الصوديوم لوالدتهم أثناء الحمل. التسوية ضد الهيئة الصحية (HSE)، التي تم التوصل إليها بعد الوساطة في كل حالة، جاءت دون اعتراف بالمسؤولية. أمرت المحكمة بعدم الكشف عن هوية الأطفال الثلاثة الذين ينتمون جميعاً إلى نفس العائلة. قال محامي العائلة، المستشار القانوني الأقدم أونغوس أوبروكلين SC، الموكّل من قبل مكتبي المحاماة مايكل بويلان، للمحكمة إن كل طفل تم تشخيصه باضطراب طيف الفالبروات الجنيني، وهو اضطراب مرتبط باستخدام الدواء لدى النساء الحوامل. كما تم تشخيص الأطفال لاحقًا باضطراب طيف التوحد. وأضاف أن والدة الأطفال، حين كانت في أواخر مراهقتها، كانت تعاني نوبات تطورت إلى صرع الغياب اليفعي. وُصف لها فالبروات الصوديوم، المعروف أيضاً باسم إيبيليم، وهو دواء مضاد للتشنج. وذكر المحامي أنه بعد أن تزوجت المرأة وأرادت بدء تكوين أسرة، نُصحت بأن هناك خطرًا بنسبة ثلاثة بالمئة أثناء الحمل عند تناول الدواء، ولكن إذا تناولت حمض الفوليك فسيُحيد ذلك الخطر. كما قال المحامي إن الطبيب المعالج للمرأة في موضوع الصرع كان سيقول إن من ممارساته شرح مخاطر تناول فالبروات الصوديوم أثناء الحمل، بينما كانت المرأة تقول إن ذلك غير صحيح. وُلد الطفل الأول للمرأة عام 2011، وأنجبت طفلين آخرين عامي 2013 و2015 وكانت لا تزال تتناول دواء الصرع آنذاك. في دعاوى الأطفال الثلاثة، الذين أقاموا الدعاوى ضد الهيئة الصحية عبر والدتهم، زُعم أنه لو كانت الأم قد نُصحت بالمخاطر المزعومة لتناول فالبروات الصوديوم أثناء حالات حملها، لكانت اختارت علاجًا بديلاً. وزُعم كذلك وجود إخفاق مزعوم في إيلاء الاعتبار الكافي للأدلة المهمة المتاحة في وقت حالات حمل الأم والتي تشير إلى أن التعرض لفالبروات الصوديوم داخل الرحم يزيد من خطر التشوهات الخلقية الكبرى، وتأخر النمو، والتوحد. كما جرى التنديد بوجود إخفاق مزعوم في تقييم والتحقق بصورة كافية من أي علاجات بديلة تنطوي على مخاطر أقل أو مناسبة للاستخدام أثناء الحمل، وعلى وجه الخصوص بالنظر إلى أن الأم كانت خالية من النوبات لسنوات عديدة. نُفيت جميع هذه الدعاوى. قالت القاضية ليوني رينولدز، التي وافقت على ثلاث تسويات مؤقتة منفصلة تمتد للثماني سنوات القادمة، إن النتيجة كانت مremarkable outcome للقضية وهنأت الفرق القانونية والوسيط على التوصل إلى التسوية التي وصفتها بأنها "كانت نتيجة جيدة جدًا للأطفال". ستعود القضية أمام المحكمة بعد ثماني سنوات عندما يتم تقييم احتياجات رعاية الأطفال المستقبلية.
المصدر
BreakingNews.ie ↗Three children settle actions for €3.6m against HSE over epilepsy drug during pregnancy
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.








