
الاتحاد الأوروبي وUK وكندا يدينون مستوطنين إسرائيليين ‘‘عنيفين’’ بعد تدمير مدرسة ممولة من Irish Aid في West Bank
أدانت مؤسسات دولية ودولية، من بينها الاتحاد الأوروبي وUK وكندا، ما وصفته بأعمال عنيفة ارتكبها مستوطنون إسرائيليون غير قانونيين بعد أن دمروا عدداً من مباني مدرسة كانت تتلقى دعماً من Irish Aid في منطقة West Bank خلال مداهمة ليلية الشهر الماضي.
وذكرت تقارير أن المستوطنين استخدموا جرافات لهدم مبانٍ تعليمية تابعة للمدرسة في هجوم وقع خلال ساعات الليل، مما أدى إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية وسبّب تعطلاً في العملية التعليمية لعدد من التلاميذ والعاملين. وقد أثارت الحادثة غضباً واسعاً على المستوى المحلي والدولي، إذ اعتبرتها جهات حقوقية تعبيراً عن تصاعد العنف ضد مرافق مدنية.
ودعا الاتحاد الأوروبي وUK وكندا إلى إجراء تحقيقات شاملة في الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه، مؤكدين على ضرورة حماية المدنيين والمرافق التعليمية بموجب القانون الدولي. كما عبرت منظمات حقوقية عن قلقها إزاء تكرار حالات العنف التي تستهدف المدارس والمراكز المدنية في West Bank، محذرة من أن مثل هذه العمليات تقوّض فرص التعليم والاستقرار في المجتمعات المتأثرة.
من جانبها، أعربت Irish Aid عن صدمتها من الاعتداء وأكدت أنها تقيّم الأضرار وتبحث السبل الكفيلة لدعم إعادة تأهيل المدرسة وتأمين استئناف التعليم بأسرع وقت ممكن. وناشدت منظمات المجتمع المدني والجهات المانحة العمل معاً لتقديم المساعدة للطلاب والعائلات المتضررة وتأمين سبل الحماية للمؤسسات التعليمية.
تأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد التوترات بين المستوطنين الفلسطينيين والإسرائيليين في مناطق مختلفة من West Bank، مما يزيد الضغوط الدبلوماسية على السلطات الإسرائيلية للوفاء بالتزاماتها بحماية السكان المدنيين وممتلكاتهم. ولا تزال الدعوات مستمرة لمزيد من المراقبة الدولية وضمان محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تستهدف المدارس والبنى التحتية المدنية.
المصدر
The Journal ↗EU, UK and Canada condemn 'violent' Israeli settlers after Irish Aid-backed West Bank school destroyed
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






