
EU تطالب شركات الطيران بدفع تعويضات للركاب عن الإلغاءات المرتبطة بالوقود
أصدر جهاز في الاتحاد الأوروبي وثيقة تشير إلى أن ارتفاع تكلفة الكيروسين يشكّل «جزءًا طبيعيًا من نشاط شركات الطيران» وأن شركات الطيران التي تلغي رحلاتها لأسباب تتعلق بتكلفة الوقود قد تواجه فقدان فرص إقراصها (slots). وتأتي هذه التوجيهات في وقت تضغط فيه تكاليف الوقود على هوامش الربح لقطاع الطيران بينما يسعى المنظمون لحماية حقوق المسافرين.
وتحذر الوثيقة من أن شركات الطيران لا يمكنها الاعتماد على ارتفاع أسعار الوقود كذريعة دائمة لتجنب مسؤولياتها تجاه الركاب، بما في ذلك التعويض أو إعادة الحجز أو رد الأجرة عند الإلغاء. وتوضح الوثيقة أن إلغاء الرحلات لاعتبارات تجارية بحتة قد يعرض حاملات حقوق الهبوط والإقلاع في المطارات لخطر سحب حقوقها أو إعادة تخصيصها وفق قواعد إدارة الفتحات الزمنية المتبعة.
وتُعد الفتحات الزمنية (slots) أداة تنظيمية هامة في المطارات المزدحمة؛ إذ تمنح شركات الطيران أوقاتاً محددة للإقلاع والهبوط، وغالباً ما تُطبق قواعد «الاستخدام أو الخسارة» التي تلزم الناقلات بتحقيق حد أدنى من الاستخدام. وتُشير التوجيهات إلى أن إلغاءات متكررة لأسباب تجارية قد تؤدي إلى إعادة توزيع هذه الفتحات لصالح شركات أخرى تحافظ على جداولها.
من الناحية العملية يعني موقف الاتحاد الأوروبي أن الركاب الذين تُلغى رحلاتهم لأسباب مرتبطة بتكاليف التشغيل قد يكونون مؤهلين لتعويضات أو ترتيبات بديلة، بينما يواجه قطاع الطيران تحديات متزايدة في الموازنة بين الضغوط المالية ومتطلبات الامتثال التنظيمي. ويحذر المحللون من أن هذه الضوابط قد تدفع بعض الناقلات إلى تعديل شبكاتها التشغيلية أو رفع الأسعار إذا استمرت تكلفة الوقود في الارتفاع، فيما يواصل المنظمون مراقبة الوضع لإيجاد توازن بين حماية المسافرين وضمان استدامة الخدمات الجوية.
المصدر
Irish Times ↗EU tells airlines to pay passengers for fuel-linked cancellations
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.




