
حذر خبراء الاقتصاد: خطة الادخار من Harris ستحابي الأثرياء وتكون «ثقبًا آخر في قاعدتنا الضريبية»
حذر خبراء اقتصاد من أن خطة الادخار المقترحة من قبل Harris من المرجح أن تفيد أصحاب الدخل الأعلى بشكل غير متناسب، وأن تشكل «ثقبًا آخر في قاعدة الضرائب» في Ireland. وأشار هؤلاء الخبراء إلى أن الآثار التوزيعية للبرنامج لم تُدرس بدقة كافية، وأنه من المتوقع أن يستفيد الأثرياء ممن يمتلكون قدرة أكبر على الإدخار من أي امتيازات ضريبية مرتبطة بالخطة.
وأضاف الخبراء أن نسبة المشاركة في الخطة بين أدنى 20% من أصحاب الدخل في Ireland ستكون منخفضة للغاية، لافتين إلى أن القيود على السيولة والالتزامات المالية الأساسية تمنع كثيرًا من ذوي الدخل المنخفض من تحويل مبالغ للادخار حتى عند وجود حوافز ضريبية. وبيّنوا أن هذا النمط — حيث تستفيد الفئات الأعلى دخلًا أكثر — قد يؤدي إلى تآكل القاعدة الضريبية وتقليل الإيرادات المتاحة للصرف العام، خصوصًا إذا أعطيت إعفاءات أو مزايا ضريبية كبيرة للمساهمين في الخطة.
ورغم أن الهدف المعلن للخطة هو تعزيز ثقافة الادخار وزيادة الاستقرار المالي للأسر، حث الاقتصاديون على إجراء تحليل توزيعى مفصّل لتقييم من سيستفيد فعلاً من التدابير المقترحة. كما اقترحوا اعتماد عناصر تصحيحية مثل مزايا مطابقة للمساهمات للفئات ذات الدخل المنخفض، أو إعانات مباشرة، أو تصميم آليات تشجع الادخار التلقائي (auto-enrolment) مع استثناءات للفئات عالية الاحتياج، بدلًا من الاعتماد على إعفاءات ضريبية عامة تميل إلى أن تكون رجعية.
وقال بعض المحللين إن أمثلة من دول أخرى تظهر أن البرامج التي تمنح مزايا ضريبية غير مستهدفة غالبًا ما تعظّم الفوارق في الادخار وتخفض الموارد الضريبية دون تحقيق زيادة ملحوظة في ادخار ذوي الدخل المنخفض. ولم يصدر حتى الآن رد رسمي من مكتب Harris على تحذيرات الاقتصاديين، ولم يُكشف بعد عن تقديرات رسمية لتكلفة الخطة أو تحليل تأثيرها التوزيعي. ومن المتوقع أن تثير هذه الانتقادات نقاشًا أوسع داخل الأوساط السياسية والاقتصادية حول كيفية تصميم أدوات ادخار وطنية تحقق أهداف العدالة والكفاءة مع الحفاظ على القاعدة الضريبية.
المصدر
The Journal ↗Harris' saving scheme would favour wealthy and 'be another hole in our tax base', economists warn
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





