
أزمة السكن: مثل حريق الغابات، علينا التخلي عن وهم أنها ستنطفئ من تلقاء نفسها
تقول Kelly Earley إن الطريق الوحيد الحقيقي للخروج من أزمة السكن يمر عبر إنشاء شركة بناء حكومية قادرة على التدخل المباشر في سوق الإسكان. وتقارن Earley الأزمة بحريق الغابات، مؤكدة أنه لا مجال للاعتماد على أمل زائف بأن السوق الخاص سيعالج المشكلة من تلقاء نفسه أو أن الأسعار ستنخفض دون تدخل حاسم.
تأتي هذه الدعوة في ظل تفاقم أزمة السكن في Ireland، حيث يعاني المواطنون من ارتفاع الإيجارات ونقص المنازل الميسورة وارتفاع مستويات التشرد وأزمات انتظار طويلة للراغبين في شراء أو استئجار سكن مناسب. يرى نقاد أن القطاع الخاص، المدفوع بالربح والمضاربة، لم يتمكن من تلبية الطلب المتزايد، بينما تواجه السلطات المحلية صعوبات في تأمين الأراضي والتمويل والقدرة التنفيذية اللازمة لزيادة العرض بسرعة كافية.
تقترح Earley أن تؤسس الدولة كياناً للبناء يكون مسؤولا عن شراء الأراضي وتخطيط المشاريع وبناء وحدات سكنية اجتماعية وميسورة التكلفة وإدارتها على نحو مستدام. وتستشهد بالدروس المستفادة من تجارب دول أخرى، مثل HDB في Singapore وغيرها من نماذج الإسكان العام التي لعبت فيها كيانات مملوكة للدولة دوراً محورياً في إنتاج مساكن واسعة النطاق وبأسعار معقولة. وتؤكد أن مثل هذا الحل يتطلب حوكمة واضحة، تمويلاً حكومياً مستديماً وإطاراً تشريعياً يسمح بالتنفيذ الفعال بعيداً عن بروق السوق قصيرة الأجل.
من المتوقع أن يواجه هذا الاقتراح معارضة من بعض المطورين والفاعلين في القطاع الخاص الذين قد يرون فيه تهديداً لمكانتهم وربحيتهم. ومع ذلك، تؤكد Earley أن فاعلية أي تدخل حكومي ستُقاس بسرعة إنتاج الوحدات ونجاعة استهداف الفئات الأكثر حاجة، وليس بمدى تقبّل الأسواق التقليدية. وتختم بالدعوة إلى التخلي عن وهم أن الأزمة ستزول بنفسها، مشددة على أن معالجة الأزمة تتطلب إرادة سياسية وقراراً تنفيذياً يشبه إطفاء حريق قبل أن ينتشر أكثر ويتسبب في أضرار يصعب إصلاحها.
المصدر
The Journal ↗The housing crisis: Like wildfire, we need to abandon the delusion it’ll burn itself out
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






