
نقل Wood Quay «جرئ» لكنه «براغماتي» بحسب الرئيس التنفيذي لمجلس المدينة
قال Richard Shakespeare، الرئيس التنفيذي لـ Dublin City Council، إن قرار نقل المكاتب المدنية من Wood Quay إلى Camden Yard هو قرار «جرئ» لكنه «براغماتي»، لأن تحديث المباني الحالية ليتوافق مع المعايير البيئية لن يكون استخدامًا جيدًا للأموال العامة. وأضاف أن الدراسة الاستشارية أشارت إلى ارتفاع تكلفة ترميم مقر المجلس الحالي من تقدير أولي قدره €250m إلى ما بين €450m و€500m، ما جعل الخيار الثاني أقل فاعلية من منظور القيمة العامة.
أوضحت الإدارة أنها اشترت الموقع الجزئي التطوير المعروف الآن باسم Camden Yard على Kevin Street بقيمة €90m زائد ضريبة القيمة المضافة، وكان الموقع في حجز المقرضين قبل الشراء. وذكر Shakespeare أن Camden Yard حاصل على تراخيص تخطيط لـ «حوالي 407,000 square foot من المساحات المكتبية، و299 شقة»، وأن التقييمات أظهرت أن تطوير Camden Yard وخلق حرم مدني جديد هناك سيحقق قيمة عامة أفضل من إنفاق مئات الملايين على ترميم مبنى Wood Quay القائم.
وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن Wood Quay سيكون من أكبر مصادر انبعاثات الطاقة التابعة للمجلس، «وكموظف عام، إنفاق €450 million على نفسي دون تقديم شيء آخر سوى مكتب مُجدَّد وكفء في استهلاك الطاقة، لم يبدُ لي قيمة عامة جيدة». وأكد أن المجلس يدرس الآن إمكانية إعادة توظيف مباني Wood Quay للسكن أو أن هدمها وإعادة تطوير الموقع بالكامل قد يكون أكثر جدوى من حيث التجديد الحضري.
تقدر Dublin City Council إمكان توصيل نحو 800 منزل في موقع Wood Quay، لكنها لم تحدد بعد ما إذا كان ذلك سيتم عبر إعادة تأهيل المباني القائمة أو بهدمها بالكامل واستغلال الموقع، الذي يتضمن أيضًا منطقة لم تُنقب أثريًا بعد في موقع الاستيطان الفايكنغي الذي كانت أحدثت عليه المباني جدلًا كبيرًا في الستينيات والسبعينيات. وقال Shakespeare إن المجلس سيفتح ورش عمل مع المستشارين (Councillors) خلال الأشهر المقبلة لاستكشاف الفرص، بينما رصد €10m من الميزانية لأعمال طوارئ محتملة لصيانة مبنى المكاتب القديم خلال السنوات الثلاث إلى الأربع القادمة أثناء تطوير Camden Yard.
وفقًا للجدول الزمني المخطط له، وبشرط موافقة الحكومة، يأمل Dublin City Council أن يبدأ العمل في Camden Yard العام المقبل، والانتقال إليه بحلول عام 2030، وأن تُطوَّر المساكن في Wood Quay بالكامل بحلول منتصف ثلاثينيات هذا القرن لمخاطبة مشكلة الإسكان وتجديد المناطق الحضرية مع أقل تعطيل ممكن لخدمات المجلس اليومية.
على الجانب المعارض، قال Gerry Cahill، المحاضر السابق في UCD School of Architecture وعضو سابق في Board of the Sustainable Energy Authority of Ireland والمدير حالياً في Cahill McQuillan Architecture، إنه يعتقد أن Camden Yard أنسب لتطوير السكن وأن المكاتب المدنية يجب أن تبقى في Wood Quay. ووصف Cahill فكرة التخلي عن Wood Quay بأنها «مؤسفة»، مستدلاً بالتاريخ الأثري للموقع الذي يعود مركز المدينة إليه منذ القرن الحادي عشر وأقدم، وبالجهود والنضال الذي صاحب بناء المكاتب المدنية في الماضي. وأضاف أن Camden Yard يقع في جزء من المدينة «رائع من حيث المجتمعات القائمة» وأنه يمكن تحويله إلى مشروع سكني مجتمعي جيد ومتماسك.
يبقى القرار النهائي مرتبطًا بالموافقة الحكومية وتقييمات إضافية للتكلفة والقيمة العامة، بينما يتعهد المجلس بموازنة الاهتمام بالتراث الفايكنغي في Wood Quay مع ضرورة معالجة أزمة السكن وتجديد الحيز الحضري لخدمة المواطنين.
المصدر
RTE Ireland ↗Wood Quay move 'bold', but 'pragmatic', says council CEO
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






