«قادرة على أن أشعر أنني أنا من جديد»: تجربة جديدة لدعم الناجين تعزز تعافي النساء المصابات بالسرطان
أظهرت تجربة سريرية جديدة مخصصة لمرحلة ما بعد العلاج تحسناً ملحوظاً في نوعية الحياة لدى النساء اللاتي خضعن لبرنامج Linking You to Support and Advice. وذكرت المشاركات أن الدعم المقدم أعاد إليهن شعور الهوية والقدرة على استعادة دورهن اليومي، حتى وصف بعضهن التجربة بعبارة «قادرة على أن أشعر أنني أنا من جديد».
ويوفر برنامج Linking You to Support and Advice رابطاً منظماً بين المريضة ومجموعة من الخدمات والدعم العملي والنفسي بعد انتهاء العلاج السرطاني. وأشارت نتائج التجربة إلى تحسّن ملموس في مؤشرات الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية مقارنة بالرعاية الاعتيادية، حيث أبلغت المشاركات عن انخفاض مستويات القلق والاكتئاب وتحسّن في قدرة أداء الأنشطة اليومية والاندماج الاجتماعي.
تتضمن نتائج التجربة مؤشّرات على أن التدخّل في فترة النجاة من السرطان يمكن أن يلعب دوراً أساسياً في إعادة بناء جودة الحياة والهوية الشخصية بعد العلاج. وبحسب الباحثين القائمين على التجربة، فقد استجابت المريضة بشكل أفضل عندما تم تنسيق المعلومات والإحالات إلى خدمات الدعم النفسي والتمكّن العملي والموارد المجتمعية بدلاً من ترك المريضات يبحثن عن هذه الخدمات بشكل منفرد.
وتأتي هذه التجربة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى برامج مساندة متخصصة لمرحلة النجاة من السرطان، إذ أن عدد الناجين يزداد عالمياً، ما يفرض على منظّمات الصحة تقييم سبل الدمج الفعّال لهذه الخدمات في مسارات الرعاية الروتينية. ويدعو معدّو الدراسة إلى مواصلة البحث لتقييم الآثار طويلة الأمد وتوسيع نطاق التطبيق ليشمل مجموعات أوسع من المرضى.
يأمل خبراء الصحة أن تسهم نتائج هذه التجربة في دفع صناع القرار ومقدمي الخدمات الصحية إلى اعتماد نماذج دعم مماثلة، لما لها من قدرة على تحسين نتائج الشفاء وتقليل العبء النفسي والاجتماعي على النساء بعد تجربة الإصابة بالسرطان.
المصدر
Irish Times ↗‘Able to feel like me again’: New survivorship trial boosts cancer recovery among women
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






