
لماذا أصبح النفط القادم من شمال أوروبا يكلفنا أكثر؟
تتصاعد تساؤلات المستهلكين والإعلام في Ireland حول سبب ارتفاع أسعار الوقود على الرغم من أن غالبية النفط المستهلك هنا يأتي عبر UK ومن حقول النفط في the North Sea، وليس من Middle East. يشرح Aengus Cox، مراسل شؤون الزراعة والشؤون الاستهلاكية، أن سوق النفط سوق عالمي بمعنى أن الأسعار تتحدد في الغالب وفقًا للوضع العالمي للعرض والطلب، وليس حسب مكان إنتاج النفط أو وجهة تزويده المحلية.
منذ التصعيد الأخير في Middle East، كان نحو خُمس إمدادات النفط العالمية يمر عبر Strait of Hormuz. ومع إغلاق المضيق effectively أمام ناقلات النفط، فقد خسر السوق العالمي حوالي 20% من الإمدادات المتاحة. وعلى الرغم من أن Ireland لم تكن تعتمد بشكل كبير على ذلك المسار لإمدادها، فإن دولًا أخرى، وخصوصًا في آسيا، كانت تعتمد عليه بشدة، فأثرت الخسارة في المعروض على المنافسة العالمية على الشحنات المتبقية.
التبعية المتزايدة لأسواق بديلة دفعت دولًا مثل China إلى السعي لشراء المزيد من النفط من مصادر أخرى، بما في ذلك ما يُنتج في the North Sea. ونتيجة لذلك باتت Ireland تنافس دولًا إضافية عند شراء الشحنات المتاحة، وهذا بدوره يدفع الأسعار إلى الارتفاع. ويستخدم مقياس Brent crude كمرجع عالمي للأسعار؛ ففي نهاية فبراير كان Brent يكلف نحو $72 للبرميل، لكن الاضطرابات وعدم اليقين دفعا السعر إلى ما يزيد على $100.
تتكون أكثر من نصف قيمة سعر لتر الديزل أو البنزين من ضرائب. وفي محاولة للتخفيف عن المستهلكين، قدمت الحكومة منذ بدء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على Iran في 28 February حزمتي تدابير تخفيض ضريبيّتين أدى مجموعهما إلى خفض ضريبة الديزل بنحو 32 سنتًا للتر منذ مارس، وإلى خفض ضريبة البنزين بنحو 27 سنتًا للتر، وستستمر هذه التخفيضات حتى نهاية يوليو بتكلفة تبلغ حوالي €750m على Exchequer.
لكن ثمة حدود لما يمكن أن تفعله الدولة؛ فالمزيد من خفض الضرائب يعني تحويل موارد من مجالات أخرى أو تقليل الفائض المتوقع. فقد أكد Tánaiste وMinister for Finance Simon Harris التزامه بخفض ضريبة الدخل في موازنة أكتوبر، وحذرت الحكومة من أن أي تخفيضات ضريبية إضافية على الوقود الآن قد تعرض هذا الالتزام للخطر. كما أن توقع فائض بقيمة €9.2bn في Spring Economic Statement لعام 2026 يعتمد بدرجة كبيرة على إيرادات corporation tax التي يمكن أن تكون متقلبة، لذا ليس هناك ضمان لاستدامة هذا المستوى من الدخل على المدى الطويل.
سؤال آخر يرد كثيرًا في التغطية الإعلامية هو اتهام بعض محطات الوقود بـ"الاستغلال" أو رفع الأسعار جشعًا. طلبت الحكومة من Competition and Consumer Protection Commission (CCPC) التحقيق في هذا الادعاء، ووجدت الهيئة عدم وجود دليل على استغلال جماعي من قبل تجار التجزئة. وأوضحت CCPC أن الزيادات الحادة في الأسعار جاءت نتيجة "ارتفاعات كبيرة في تكاليف الجملة الدولية"، مع إقرارها بأنها لا تستطيع استبعاد احتمالية استفادة "شركات فردية" من الارتفاعات. كما أظهرت تحليلات أسعار الجملة علاقة وثيقة بين قفزات أسعار الجملة منذ نهاية فبراير والأسعار التي يدفعها السائقون عند المضخة.
ختامًا، على الرغم من أن ارتفاع أسعار الوقود ليس ناجمًا بالضرورة عن ممارسات جشعة من تجار التجزئة في Ireland، فإن العوامل الدولية — خصوصًا إغلاق Strait of Hormuz والتنافس العالمي على الشحنات المتبقية من النفط — تشرح لماذا يتأثر سعر النفط القادم من the North Sea غالبًا باضطرابات في أماكن أبعد. وتبقى المسألة مسألة توازن بين تقديم دعم فوري للمستهلكين والحفاظ على مرونة مالية للحكومة في حال تفاقمت الأزمة لاحقًا، مع ضرورة استمرار المراقبة لضمان تمرير أي انخفاض في أسعار الجملة إلى سائقي المركبات بسرعة.
المصدر
RTE Business ↗Why is oil coming from northern Europe costing us more?
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.




