
«اضطررت للمقاتلة بشراسة للحصول على إجازة عن الاعتداء» - SNA
تعرض موظفو المدارس لإصابات خطيرة تشمل كسور الأنف والفك، وفقدان الوعي، والاختناق والضرب بالرأس خلال حوادث عنف وقعت داخل المدارس، بحسب شهادات موظفين ومصادر في قطاع التعليم. وأعربت SNA عن استيائها من الصعوبات التي واجهتها للحصول على ما يعرف بإجازة الاعتداء، مؤكدة أنها «اضطرت للمقاتلة بشراسة» حتى تُعترف حالتها ويتم منحها إجازة للتعافي.
تُشير هذه الحوادث إلى تزايد المخاوف بشأن سلامة العاملين في المدارس وتأثير ذلك على رفاههم النفسي والجسدي. ويقول موظفون إن حالات العنف غالباً ما تُعرّف بطرق متباينة من قبل إدارات المدارس ومجالس الإدارة، مما يؤدي أحياناً إلى تأخّر أو رفض منح إجازات علاجية رسمية أو تعويضات مناسبة. ونتيجة لذلك، يشعر بعض العاملين بأن الإبلاغ عن الحوادث قد يترتب عليه تداعيات إدارية أو مهنية.
تدعو نقابات وممثلو العاملين إلى وضع سياسات واضحة وموحّدة للتعامل مع الاعتداءات داخل المدارس، بما في ذلك إجراءات سريعة لمنح إجازة الاعتداء، وإتاحة دعم نفسي وطبي عبر HSE، وإجراءات لتقييم المخاطر وتدريب إضافي للتعامل مع السلوك العنيف. كما يُطالب البعض بضمان وجود آليات تبليغ شفافة وتعاون أوثق مع Garda عند وقوع اعتداءات جنائية.
تأتي هذه المطالبات في وقت يزداد فيه النقاش العام حول كيفية حماية كل من الطلّاب والعاملين وضمان بيئة تعليمية آمنة. ويقول مراقبون إن اتخاذ إجراءات سريعة وواضحة من قبل Department of Education ومجالس المدارس يمكن أن يخفف من حدة الآثار الصحية والنفسية على الموظفين ويشجّع على الإبلاغ عن الحوادث ومعالجتها بشكل مناسب.
المصدر
RTE Ireland ↗'I had to fight tooth and nail for assault leave' - SNA
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






