
قمة EU ستركز على الميزانيات المستقبلية والشرق الأوسط
تستمر القمة غير الرسمية للاتحاد الأوروبي اليوم في Cyprus، حيث يتركز الاهتمام على الميزانيات المستقبلية للاتحاد ومناقشات مع قادة دول في الشرق الأوسط. تبدأ يوم القمة الثاني والأخير في Lefkosia باجتماع European Council، يتبعه لقاء لقادة الاتحاد مع رؤساء Lebanon وEgypt وSyria، ولقاء مع crown prince of Jordan. من المتوقع أن تركز هذه المناقشات على آخر المستجدات في المنطقة، بالإضافة إلى أزمة Strait of Hormuz المستمرة.
من بين الملفات الرئيسية المطروحة اليوم، الميزانية متعددة السنوات التي اقترحتها European Commission بقيمة €1.8 تريليون، والمعروفة باسم multi-annual financial framework (MFF). صيغت هذه الخطة بهدف تحسين التخطيط المالي للاتحاد، ويرغب مسؤولون في EU بأن يتم الاتفاق على الإطار قبل بداية العام المقبل وقبل الانتخابات الفرنسية المقررة أوائل 2027. وبما أن المشروع لم يُحسم بعد، فمن المتوقع أن يشكل محوراً أساسياً لعمل Ireland خلال فترة رئاستها للاتحاد المرتقبة التي تبدأ في يوليو وتمتد ستة أشهر.
شهدت القمة أيضاً ملاحظات لافتة حول غياب بعض الوجوه المثيرة للجدل؛ فقد قال Polish Prime Minister Donald Tusk مازحاً لدى وصوله إلى قاعة الاجتماعات إن "for the first time in years there were no Russians in the room" في إشارة إلى غياب Hungary's premier Viktor Orban بعد خسارته الساحقة في الانتخابات. وقد اتُهِم Mr Orban على مدى سنوات بأنه يعمل كحصان طروادة لصالح Kremlin داخل مداولات الاتحاد، من خلال تعطيل الدعم الموحد لUkraine.
وتفاقمت حالة الاستياء لدى بعض شركاء Hungary بعد تسريبات ظهرت خلال الحملة الانتخابية تشير إلى علاقات وثيقة بين مسؤولين كبار في Budapest وMoscow، ومنها مكالمة هاتفية يُزعم أن Hungarian foreign minister Peter Szijjarto أطلع فيها Sergei Lavrov على مجريات النقاشات في قمة الاتحاد وعرض مشاركة وثائق سرية. وبعد خسارته، من المتوقع أن يغادر Orban منصبه الشهر المقبل بعد 16 عاماً في السلطة، وقد أدى ذلك بالفعل إلى اختراق في موقف الاتحاد بشأن Ukraine بعد أن تخلت Budapest عن حق النقض ضد قرض ضخم لكنيسة Kyiv.
رغم التفاؤل الحذر لدى البعض بأن رحيل Mr Orban قد يسهل عمليات اتخاذ القرار داخل EU بعد أعوام من العرقلة، حذر آخرون من الإفراط في التهوّن. قال Belgian Prime Minister Bart De Wever إن هناك "قليلاً من الحماسة المفرطة" تجاه غياب Viktor، موضحاً أن تجربته تُظهر أنه كان شريكاً صعباً لكن ليس مستحيلاً، وأن الأشهر المقبلة ستبين ما إذا كانت قضايا مثل دعم Ukraine ستصبح أكثر قابلية للتحقق. تغطي القمة ملفات حساسة متعلقة بالأمن الإقليمي والتمويل طويل الأمد، ما يجعل نتائجها ذات أهمية مباشرة على سياسات الاتحاد والبلدان الأعضاء في الأشهر المقبلة.
المصدر
RTE Ireland ↗EU summit to focus on future budgets, Middle East
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






