
President Catherine Connolly توقع International Protection Bill وتقول إن المخاوف لا تزال قائمة
وقعت الرئيسة Catherine Connolly يوم الأربعاء مشروع القانون المتعلق بالحماية الدولية (International Protection Bill) وأعلنت أنها لن تحيله إلى Supreme Court، وذلك بعد اجتماع دام ثلاث ساعات لهيئة Council of State عُقد في مقر الرئاسة Áras an Uachtaráin لمناقشة دستورية التشريع.
وقالت رئاسة Áras an Uachtarán في بيان إن الرئيسة تابعت مسار هذا المشروع خلال مراجعته في كلا مجلسي Oireachtas واستمعت بعناية للنقاش وللهموم المطروحة. وأضاف البيان أن أعضاء Council of State استعرضوا خلال الاجتماع وجهات نظرهم بشأن دستورية نصوص معينة من المشروع، وأن "المخاوف التي دفعت الرئيسة إلى دعوة المجلس للاجتماع لا تزال قائمة".
وأوضح البيان أن قرار التوقيع جاء مع مراعاة المادة 34.3 من Bunreacht na hÉireann، التي تنص على أنه لا يجوز لأي محكمة الطعن في صحة أي تشريع يُعتبر دستورياً بعد إحالته من الرئيسة إلى Supreme Court. وأشار البيان إلى أن هذا الإطار القانوني يفرض أن تُؤخذ في الاعتبار إمكانية أن يقدّم المدّعون قضايا مبنية على وقائع ملموسة بدلاً من طعون نظرية أو مجردة. كما شدّد البيان على أن توقيع الرئيسة على التشريع "لا يغلق الباب أمام أي إجراءات قد يلجأ إليها أي شخص في المستقبل للطعن في أحكام المشروع".
يحمل المشروع صلة مباشرة بـ EU Migration and Asylum Pact الذي سيدخل حيز التنفيذ على مستوى الاتحاد الأوروبي في يونيو، وهو الاتفاق الذي انضمت إليه Government عام 2024. ويهدف International Protection Bill إلى توحيد معايير اتخاذ قرارات اللجوء والمهل الزمنية المرتبطة بها، وزيادة التنظيم بشأن إجراءات الفرز، ومسارات المتابعة، وظروف الاستقبال.
ووصف Minister for Justice Jim O'Callaghan المشروع بأنه "أهم إصلاح لقوانين اللجوء في تاريخ الدولة"، مرحباً بتوقيع الرئيسة. وأضاف أن القواعد الجديدة ستصبح نافذة اعتباراً من 12 June 2026، وأن الهدف منها أن تكون القوانين مع شركائنا في الاتحاد مناسبة وفعالة وقابلة للاستدامة.
حضر اجتماع Council of State، الذي ترأسته الرئيسة Catherine Connolly، عدد من الشخصيات البارزة من بينهم رؤساء سابقون هم Mary Robinson وMary McAleese وMichael D Higgins، إلى جانب رؤساء حكومة سابقين مثل Enda Kenny وLeo Varadkar. ويُذكر أن الرئيس السابق Michael D Higgins لجأ إلى سلطة الإحالة أربع مرات خلال فترة رئاسته التي استمرت 14 عاماً. تبقى مسألة إمكانات الطعن القضائي المستقبلية مفتوحة، بينما يتجه الجهاز الإداري والقضائي الآن إلى الاستعداد لتطبيق الأحكام والإجراءات الجديدة عند سريان القانون.
تتوقع السلطات أن يثير التطبيق العملي للتشريع نقاشات إضافية حول تفاصيل الفرز والضمانات الإجرائية وسبل الاستقبال، كما قد يشهد القانون تحديات قضائية أمام المحاكم في ضوء التحفظات التي أعرب عنها بعض أعضاء Council of State والمراقبون القانونيون.
المصدر
RTE Ireland ↗President signs asylum bill, says concerns remain
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






