
عشرات ينتظرون استرداد أموالهم من مدارس اللغة الإنجليزية في Ireland
تعرض عشرات الشباب من دول نامية لخسائر مالية بعد أن لم تقم مدارس اللغة الإنجليزية العاملة في Ireland بإعادة مبالغ مالية كبيرة مستحقة لهؤلاء الطلاب. ويدفع كثيرون رسوماً مسبقة للحصص والدورات وتأمينات السكن ونفقات التسجيل، وفي حالات متعددة لم يتلقَ الطلاب المبالغ التي دفعوها بعد إلغاء دورات أو إغلاق مؤقت أو رفض المدارس الاستجابة لطلبات الاسترداد.
يرجح أن يكون تأثير هذا الأمر بالغاً على شباب من دول نامية تعتمد ميزانياتهم على دعم عائلي محدود. وقد أبلغ بعضهم عن معاناة مالية لأن الأموال المحجوزة كانت تُستخدم لسداد تكاليف السفر أو لتأمين الإقامة أثناء فترة الدراسة. وتُعد هذه الفئات أكثر عرضة للمخاطر لأن متابعة المطالبات عبر الحدود تتطلب معرفة بالإجراءات القانونية وتكاليف إضافية لا يقدرون على تحملها بسهولة.
يطالب المتضررون بمزيد من الشفافية والمساءلة من جانب المدارس، كما توجهت أصوات للمطالبة بتدخل جهات حماية المستهلك في Ireland مثل Competition and Consumer Protection Commission (CCPC) وDepartment of Education للتحقيق في الشكاوى وتسريع آليات التعويض. كما نصحت جهات حقوق المستهلك المتأثرين بالتواصل مع بنوكهم لبحث إمكانية إلغاء المدفوعات أو استردادها، والتبليغ لدى السفارات أو Irish Embassy في بلدانهم لطلب المشورة، إضافة إلى تسجيل شكاوى رسمية لدى الجهات المختصة.
وتشير الدعوات أيضاً إلى ضرورة وضع آليات واضحة لحماية الطلبة الدوليين الذين يلتحقون بدورات لغة قصيرة الأمد، تتضمن ضمانات مالية أو صناديق تعويض في حال إفلاس أو إغلاق المؤسسات التعليمية. وحتى يتم وضع حلول تنظيمية، يبقى التحذير قائماً للطلاب بضرورة توثيق كل المدفوعات والعقود وطلب معلومات مكتوبة حول سياسات الإلغاء والاسترداد قبل الدفع، والتعامل مع مؤسسات ذات سجل موثوق أو تأمينات مصرفية عند الإمكان.
المصدر
RTE Ireland ↗Dozens waiting for refunds from English language schools
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






