تحذير: أزمة الطاقة تعرض اقتصاد Ireland لخطر مزيج نادر من تضخم مرتفع وبطالة مرتفعة ونمو منخفض
حذّر اقتصاديون وصانعو سياسات من أن Ireland تواجه خطر الوقوع في حالة «الركود التضخمي» (stagflation)، حيث يتزامن تراجع النمو الاقتصادي مع ارتفاع معدلات التضخم، نتيجة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في the Middle East. ويصف الخبراء هذا السيناريو بأنه نادر وخطير، لأنه يجمع بين ثلاثة مشكلات اقتصادية يصعب معالجتها بسياسة واحدة.
ترتفع المخاطر بفعل الضغوط المتزايدة على أسعار الطاقة التي تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل والسلع الأساسية. ومع زيادة فاتورة الطاقة، تضطر الأسر لتقليص الإنفاق الاستهلاكي، ما يضعف الطلب ويُبطئ النمو. في الوقت نفسه، تؤدي الضغوط التضخمية إلى تآكل القوة الشرائية للأجور، وما لم تتواكب سياسات مدروسة لمعالجة الأمر قد تشهد السوق تزايدًا في معدلات البطالة.
تتجلى التأثيرات المحتملة على صعيد Ireland في ارتفاع تكاليف المعيشة وفواتير الطاقة للأسر، وضغط على هوامش أرباح الشركات خصوصًا في القطاعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل الصناعة والخدمات المنسوبة إلى سلاسل التوريد الدولية. كما قد يؤثر ذلك على عائدات الدولة وميزانياتها، وهو ما يزيد من صعوبة تلبية الطلب على برامج الدعم الاجتماعي دون زيادة العجز المالي.
يواجه صانعو السياسات خيارًا صعبًا: فرفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم قد يزيد من بطء النمو ويفاقم البطالة، بينما تؤدي السياسات التحفيزية الواسعة إلى تفاقم الضغوط التضخمية. ولذلك تطالب توصيات الخبراء باتخاذ إجراءات متوازنة تشمل دعمًا استهدافيًا للأسر الأكثر ضعفًا، تسريع جهود التنويع في مصادر الطاقة وتعزيز الاستثمارات في الطاقات المتجددة، والعمل مع الشركاء في the EU وشركاء دوليين لضمان أمن الإمدادات الطاقية. وتؤكد الدعوات على ضرورة مراقبة أوضاع السوق عن كثب ومرونة السياسات لتفادي تدهور الأوضاع الاقتصادية.
المصدر
Irish Independent ↗Warning energy crunch puts Ireland’s economy at risk of rare combination of high inflation, high unemployment and low growth
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





