
Simon Harris سيشمل سيناريو «الأسوأ» في التوقع الاقتصادي
أعلن وزير المالية Simon Harris أنه سيأخذ في الحسبان «سيناريو الأسوأ» عند إعداد التوقعات الاقتصادية المقبلة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التحضيرات للضغوط المحتملة على الاقتصاد الوطني في ظل بيئة عالمية واصفة بأنها «سائلة ومتقلبة». وأكد الوزير أن هذه المراجعة لن تكون مجرد تمرين نظري، بل جزء من خطة أكثر شمولاً لاختبار تحمل الاقتصاد والسياسات المالية أمام الصدمات غير المتوقعة.
وجاءت تصريحات Simon Harris مع استمرار المخاطر الدولية التي تشمل التغيرات في أسعار الفائدة، تقلبات أسواق الطاقة، والاضطرابات الجيوسياسية والتجارية التي تؤثر على النمو العالمي. ورغم ذلك، قال الوزير إن الاقتصاد الوطني «في حالة جيدة» من حيث المؤشرات الأساسية، مشيراً إلى تحسن الميزانيات، واستمرار التوظيف، ومرونة بعض القطاعات أمام الضغوط الخارجية.
وقال Harris إن إدراج سيناريو أسوأ الأحوال في التوقعات يهدف إلى تزويد صانعي السياسات بنطاق أوسع من النتائج المحتملة، ما يساعد على صياغة سياسات احترازية ومرنة، بما في ذلك خطط طوارئ مالية وإجراءات لدعم الأسر والشركات إذا تفاقمت الصدمات العالمية. وأضاف أن الشفافية في عرض هذه السيناريوهات ستمنح الجمهور والأسواق فهماً أفضل للمخاطر المحتملة ولخطة الحكومة للتعامل معها.
وقد حث الوزير على ضرورة الاستمرار في المراقبة الدقيقة للنشاط الاقتصادي العالمي والمحلي، وعلى تنسيق السياسات مع المؤسسات الأوروبية والدولية حيثما يلزم. وتأتي هذه الخطوة في سياق اهتمام متزايد من قبل حكومات عديدة بإجراء اختبارات الضغط وتحديث التوقعات الاقتصادية لتشمل سيناريوهات أكثر تشاؤماً، وذلك بعد سنوات من تقلبات اقتصادية غير متوقعة منذ جائحة COVID-19 والتوترات الجيوسياسية التي تلتها.
المصدر
Irish Times ↗Simon Harris to include ‘worst case’ circumstance in economic forecast
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





