
رأي: قد تكون ضريبة الكربون الضريبة التي نكرهها، لكنها الوحيدة التي لا نستطيع تحمل إلغائها
رغم عدم شعبيتها، تظل ضريبة الكربون أداة أساسية لتجنّب مستقبل أكثر تكلفة من الناحيتين الاقتصادية والبيئية. يكتب John Gibbons أن التراجع أمام الاحتجاجات وقرار حكومة Ireland بالتنازل لم يكن خطوة صائبة، لأن إلغاء أو تخفيف هذه الضريبة سيفتح الباب أمام تكاليف أشد في المستقبل ستكون على الجميع، وخاصة على الفئات الضعيفة.
تقوم ضريبة الكربون على مبدأ داخلة التكاليف الخارجية في سعر السلع والطاقة، ما يوفّر الحافز لتخفيض الانبعاثات والاستثمار في طاقة أنظف وبنية تحتية أكثر كفاءة. من دون هذا الإشارة السعرية، ستستمر الاقتصادات في التكلّف بعيداً عن التحول اللازم، مما يزيد من مخاطر الفيضانات وتدهور الصحة العامة والتكاليف المرتبطة بتكيّف البنى التحتية والتعافي بعد الكوارث.
الاحتجاجات ضد ضريبة الكربون تعبّر عن مخاوف حقيقية، بما في ذلك الأثر التراجعي الذي قد تقع فيه على الأسر ذات الدخل المحدود. لكن الرد الصحيح من الدولة يجب أن يكون مزيجاً من الحفاظ على الإشارة السعرية للحد من الانبعاثات، وتطبيق إجراءات تعويض مستهدفة: دعم مباشر للأسر الأكثر تضرراً، برامج لتعزيز كفاءة المنازل والنقل العام، واستثمارات في التدريب والتوظيف في قطاعات الطاقة النظيفة. التنازل الكامل عن السياسة يعمّق عدم الاستقرار ويخسر فرصة تحفيز الابتكار وتقليل الاعتماد على مصادر طاقة مكلفة وملوِّثة.
خلاصة القول التي يقدّمها John Gibbons أن السياسة المناخية والاقتصادية تحتاج إلى تصميم ذكي ومتعاطف، لا إلى استسلام للضغط القصير الأمد. على حكومة Ireland أن تعيد التفكير في أدواتها بحيث تجمع بين العدالة الاجتماعية والفعالية البيئية، بدلاً من التخلي عن الضريبة كلياً، لأن تكاليف الفشل في التحول ستكون باهظة على المدى الطويل.
المصدر
The Journal ↗Opinion: Carbon tax may be the tax we love to hate, but it's the one we can't afford to scrap
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






