
وزيران في الحكومة يعلنان دعمهما لـ Micheál Martin
أعلن وزيران في الحكومة، اللذان وردت أسماؤهما كمرشحين محتملين لخلافة زعامة حزب Fianna Fáil، عن دعمهما لـ Micheál Martin وسط تزايد الضغوط الداخلية عليه. جاء تأكيد الدعم من Dara Calleary وJim O'Callaghan بعد أيام من احتجاجات ونقاشات عامة حول طريقة تعامل الحكومة مع أزمة الوقود التي أثارت انتقادات متزايدة في الأوساط السياسية والشعبية.
وقال Dara Calleary، وزير الحماية الاجتماعية، في بيان إنه يثق في القيادة الحالية: "I have confidence in the Taoiseach, I have confidence in the Government and I have confidence in the Irish people." وأضاف أن المطلوب الآن هو الاستقرار والتركيز المستمر على التحديات التي تواجه الناس في أنحاء البلاد في ظل حالة عدم اليقين العالمي.
من جهته، أوضح متحدث باسم Jim O'Callaghan، وزير العدل والشؤون الداخلية والهجرة، أن الوزير "يدعم الـTaoiseach ولن يؤيد أي قرار بحجب الثقة عنه". ويأتي هذا الإعلان بعد أن أعلن Darragh O'Brien، وزير المناخ والطاقة والبيئة، مساء أمس دعمه للموقف نفسه ووصف Micheál Martin بأنه أحد أكثر القادة شعبية في البلاد وبدى أنه أظهر صفات قيادية مهمة في هذه الفترة الصعبة.
وكانت شرارة التوتر الداخلي قد اندلعت بعد بيان صدر يوم الأربعاء عن ثلاثة من أصغر نواب Dáil Éireann — James O'Connor وRyan O'Meara وAlbert Dolan — قالوا فيه إن كبار الزملاء يتوقعون منهم أن يبرروا صعوبات الحكومة رغم قلقهم من أحداث الأسابيع الأخيرة. ودعوا زملاءهم في الحزب إلى الإنصات بجدية والتحدث بصدق والتصرف بحسم، وحظي بيانهم بتأييد نواب رفيعي المستوى مثل Willie O'Dea والنائب السابق لرئاسة المجلس Seán Ó Fearghaíl.
تبقى الضغوط على Micheál Martin موجودة نتيجة لإدارة أزمة الوقود، لكن تصريحات الدعم من وزراء بارزين داخل الحكومة قد تهدئ بعض المخاوف المؤقتة داخل صفوف Fianna Fáil. ومع استمرار النقاشات الداخلية والخارجية، سيبقى مستقبل القيادة في مقدمة الاهتمام السياسي حتى تعود الهدوء والاستقرار إلى الساحة العامة أو تتبلور تحولات أوسع في مواقف النواب داخل الحزب.
المصدر
RTE Ireland ↗Two Cabinet ministers pledge support for Taoiseach
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






