
الحكومة لن تعارض مشروع قانون استبعاد الإدانات التاريخية
أعلنت الحكومة أنها لن تعارض مشروع قانون مقدم من Sinn Féin يهدف إلى إنشاء آلية لاستبعاد الإدانات التاريخية المتعلقة بنشاط جنسي توافقّي بين الرجال. وقد قُدِم مشروع القانون إلى الهيئة التشريعية من قِبل Aengus Ó Snodaigh ووقع عليه نواب من مختلف أحزاب المعارضة، ومن المقرر أن يُناقَش في المرحلة الثانية هذا المساء في Dáil.
في الوقت نفسه، تعمل الحكومة على صياغة مشروع قانونها الخاص بخصوص الاستبعاد، وذلك على شكل تعديل على Criminal Law and Civil Law (Miscellaneous Provisions) Bill. وقال وزير العدل Jim O'Callaghan إنه يتوقع أن يكون هذا التعديل جاهزًا الشهر المقبل ليتقدّم إلى مرحلة اللجنة، مشيرًا إلى أن مسألة مسح الإدانات عن نشاط جنسي توافقّي بين الرجال ستعالج «ظلمًا تاريخيًا» يجب تصحيحه، وأكد أنها «إحدى القضايا التي يريد الجميع في هذا المجلس رؤيتها مصححة».
أوضح Aengus Ó Snodaigh أن مشروع قانونه Disregard of Historic Offences for Consensual Sexual Activity Between Men Bill 2025 سيوفر عملية تقديم طلبات عبر Irish Human Rights and Equality Commission ليتم بموجبها النظر في استبعاد الإدانات التاريخية. وبيّن أن في العقد الذي سبق إلغاء تجريم هذا الفعل عام 1993 جرت 309 إجراءات قضائية وأسفرت عن 64 إدانة، بموجب تشريعات تعود لحقبة الاستعمار ووصفها بأنها «تشريعات قاسية».
وأشار Ó Snodaigh إلى أن مبدأ الاستبعاد قد يزيل السند القانوني الذي اُستخدم لرفض أو التمييز ضد أشخاص عند التعيين في وظائف أو مهن أو في الحصول على حقوق وامتيازات مواطنيّة أخرى، وهو ما يمثل أهمية عملية لإعادة الاعتبار لمن تضرروا تاريخيًا. وقد قدّمت مجموعة عمل توصياتها حول التشريع إلى Dáil يوم الثلاثاء، وشارك في المجموعة Kieran Rose من حملة LGBT Restorative Justice.
طالب Kieran Rose بأن يُسنّ تشريع الاستبعاد «بأسرع ما يمكن» وأن يُمرّر «في أقرب وقت ممكن، ويفضل قبل رفع أعمال Dáil في يوليو». وأكد على ضرورة شمول أكبر عدد ممكن من الضحايا، متضمنين جنودًا حوكموا أمام محاكم عسكرية بموجب تشريعات عسكرية خاصة، وألا تُستثنى فئات من المتضررين، لا سيما الرجال المدانين قبل عام 1922 الذين استُبعدت أقاليم الجمهورية في بعض تشريعات استبعاد بريطانية سابقة.
كما أوصت مجموعة العمل بحملة توعية واسعة حين يُسنّ التشريع، تُنشر داخل Ireland وفي البلدان التي هاجر إليها كثير من المتضررين حتى يعلموا بإمكانية التقدم بطلبات استبعاد إداناتهم. واستعرضت المداولات أمثلة محلية مؤلمة، منها حالات في Tullow بمقاطعة Co Carlow حيث سُجلت 12 قضية في شهر واحد عام 1970، وخرّجت فيها أسماء وعناوين متهمين في الصحف المحلية، ووردت شكاوى عن استهداف قاصرين أعمارهم 15 و16 سنة، وُصفت بأنها حملة اضطهاد وطرد للمثليين.
قال Brendan Fay من Lavender and Green Alliance، الذي يمثل مجتمع LGBT ضمن الجالية الأيرلندية في New York، لــRTÉ News إن العديد من الرجال المدانين غادروا البلاد هربًا من العار والاضطهاد، لكنهم حملوا آثار تلك الإدانات معهم طوال حياتهم. وأكد المدافعون عن التشريع أن الهدف هو إزالة «الرعب» المعلقة على السجل التاريخي وإعطاء الضحايا «شعورًا بالراحة» و«إحساسًا بالعدالة» بعد سنوات طويلة من عدم التعويض.
يُنتظر أن يتيح القرار الحكومي بعدم المعارضة لمسار مشروع قانون Sinn Féin أن يضع ضغطًا على الحكومة لتسريع صياغة تعديلها التشريعي. وبينما تتنافس الصياغات، يبقى الهدف المشترك هو منح تعويض قانوني وشخصي للرجال الذين تأثروا بقوانين كانت تجرّم علاقات توافقية بين البالغين، وإنهاء أثر تلك الإدانات على حقوقهم وفرصهم الحياتية.
المصدر
RTE Ireland ↗Govt will not oppose disregard bill for historic offences
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






