
اقتصاديون يدعون لفرض ضرائب على الأرباح الفاحشة لشركات الطاقة
دعا مجموعة من الاقتصاديين البارزين اليوم إلى أن تفرض الحكومات ضرائب على «الأرباح الفاحشة» لشركات الطاقة والأسمدة التي ستجني أرباحاً نتيجة الحرب بين US وIsrael من جهة وإيران من جهة أخرى، والتي أدت إلى قفزة في أسعار النفط والغاز. وقالت المجموعة في بيان أُرسل إلى AFP إن موجة ارتفاع أسعار الطاقة ستعزز أرباح شركات الطاقة لكنها ستزيد العبء المالي على المستهلكين.
قادت المبادرة مجموعة ICRICT بزعامة الحائز على جائزة نوبل Joseph Stiglitz، التي اعتبرت أن فرض ضريبة فورية على أرباح قطاعات النفط والغاز والأسمدة «أمر سليم اقتصادياً وواجب أخلاقياً». وأضاف البيان أن صدمة أسعار الطاقة «تضر بشكل غير متناسب بالعمال العاديين والمزارعين والدول المستوردة للوقود، بينما تتراكم أرباح غير متوقعة لدى مجموعة صغيرة من الشركات الكبرى والمنتجين الحكوميين على حسابهم».
ولفت الاقتصاديون إلى أن الارتفاع في أسعار الوقود لم يقتصر تأثيره على الطاقة فقط، بل امتد إلى تكاليف مدخلات أساسية أخرى مثل الأسمدة، مما يزيد من خطر حدوث موجة تضخم على مستوى الاقتصادات. وأكدوا أن فرض ضريبة على أرباح شركات الطاقة والأسمدة يجب أن يستهدف الأرباح الناتجة عن تأثير الصراع وليس تلك الناجمة عن الابتكار أو روح المبادرة التجارية.
وقال الاقتصاديون إن «جباية هذه الأرباح الفاحشة لن تزيد من التضخم؛ بل ستهدف إلى استرداد مكاسب غير مكتسبة من الشركات ومالكي الموارد، ويمكن استخدام عائداتها لحماية الفئات الضعيفة». وذكّروا بأن عددًا من الدول فرضت ضرائب على الأرباح الاستثنائية في قطاعات الطاقة والزراعة بعد غزو Russia لأوكرانيا في 2022. وأضاف البيان أن European Commission بدأت الأسبوع الماضي النظر في فرض ضريبة مماثلة على شركات الطاقة بعد أن طالبت خمس دول أعضاء، من بينها Germany وItaly وSpain، بتدخل لتخفيف عبء ارتفاع أسعار الوقود على المستهلكين.
من المتوقع أن تثير هذه الدعوات نقاشاً واسعاً بين الحكومات والقطاع الخاص حول أفضل السبل للتعامل مع أرباح الشركات في ظل صدمات سوقية ناتجة عن نزاعات دولية، وكيفية توجيه أي إيرادات جديدة لدعم الأسر الأكثر تضرراً دون الإضرار بالاستثمارات في قطاع الطاقة.
المصدر
RTE Business ↗Economists call for windfall profit taxes on energy firms
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.





