
ابنة راكب الدراجة الذي قُتل على الطريق ترحب بخطة الكاميرات
رحّبت Lisa Marie Maher بخطّة حكومية مرتقبة لنشر كاميرات مرورية تهدف إلى رصد السلوكيات الخطرة على الطرق، معتبرة أن مجرد وجود كاميرا قد يوقف سائقاً للحظة قد تنقذ حياة. وقالت Maher إن «إذا كان شيئٌ بسيط مثل كاميرا يمكن أن يجعل شخصاً يتوقف لثانية عند الإشارة الحمراء، فهذه الثانية قد تكون الفارق بين عودة شخص إلى منزله أو وصول خبر مأساوي لعائلة لا تُشفى من أثره».
تعود مأساة العائلة إلى يونيو 2015 حين توفي Eugene Maher بعدما صدمه سائق غير مؤمن أثناء عبوره مع دراجته عبر ممر المشاة في Fairview في Dublin. واصفة ذلك اليوم، قالت Lisa Marie Maher: «خرج والدي لركوب الدراجة ولم يعد. كانت وجبته لا تزال دافئة على الطاولة عندما تلقت أمي المكالمة تقول: ‘توجهي إلى Beaumont Hospital، زوجك قد أُصيب’». وأضافت أن والدها كان يعبر الطريق على ممر المشاة وكان الضوء أخضر عند الساعة 6:30 مساءً في ساعة الذروة في يوم صيفي مشرق، «كان يمكن أن يكون هذا أي شخص».
أدين Christopher Coleman من Reuben Street في Dublin بارتكاب قيادة خطرة تسببت في الوفاة، وقد سمع في المحكمة أنه كان يقود بسرعة تزيد بكثير عن الحد المسموح في حارة الحافلات على طول Clontarf Road برفقة مجموعة من الأصدقاء في ذلك الوقت. وفي ضوء هذه الحوادث، تتجه الأنظار الآن إلى ما ستنشره وزارة النقل. وتوقّع المتحدث باسم Department of Transport أن تُصدر الوزارة هذا الشهر استراتيجية وطنية لكاميرات السلامة، توفر إطاراً لزيادة نشر الكاميرات عبر الشبكة في المناطق الحضرية والريفية للمساعدة في إنفاذ مجموعة واسعة من مخالفات المرور. وأضاف المتحدث أن الاستراتيجية ستركز على السرعة، وقطع الإشارة الحمراء، ومخالفات حارة الحافلات، مع مرونة لتطبيقها على أنواع أخرى من المخالفات في المستقبل.
رحبت Lisa Marie Maher بفكرة أن الغرامات والعقوبات المحتملة قد تدفع السائقين إلى التفكير مرتين قبل مخالفة الإشارة، قائلة إن «عندما يتحلّى شخص بالتهور ويقرر قطع الإشارة أو المخاطرة، يصبح ذلك اللحظة التي لا يمكن التراجع عنها». وأكدت أن العقوبات والردع ذو معنى خصوصاً مع تزايد عدد المركبات على الطرق وتزايد المخاطرة من بعض السائقين.
من جهته، قال Michael Gormley، أستاذ مساعد في School of Psychology ب-Trinity College Dublin، إن مبرر السائقين لقطع الإشارة غالباً ما يتعلق بـ«إدارة الوقت» ومستويات الإحباط من الانتظار، موضحاً أن الحل الأكثر فاعلية يكمن في ربط السلوك بعقاب سلبي مثل منح نقاط جزاء. وأوضح Gormley أن هذه المحفزات السلبية ستغيّر السلوك وتقلل تكراره، كما ستغير النظرة المجتمعية تجاه هذه المخالفة. وحذّر من أنه لكي تكون الاستراتيجية فعالة يجب أن تكون واضحة في كيفية تشغيل الكاميرات وألا تُصمم كمصيدة لسحب الأموال، بل كأداة لتغيير السلوك عبر نظام نقاط الجزاء.
أخِيراً، يؤكد القائمون على السلامة أن نجاح الاستراتيجية سيتطلب شفافية في التطبيق وإشعاراً مناسباً للجمهور بأن الهدف هو تقليل الحوادث والوفيات على الطرق، لا توليد إيرادات. ومع تزايد عدد السيارات وسلوكيات المخاطرة، يرى أقارب الضحايا وخبراء السلوك أن تشديد الإنفاذ قد يكون خطوة ضرورية لمنع المزيد من المآسي.
المصدر
RTE Ireland ↗Daughter of cyclist killed on road welcomes camera plan
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






