
رئيس الوزراء يتعرض لضغوط داخل Fianna Fáil بسبب تداعيات احتجاجات الوقود
يتعرض رئيس الوزراء لتجدد الضغوط داخل صفوف حزبه Fianna Fáil على خلفية احتجاجات الوقود التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي. عدد من نواب الصف الخلفي البارزين يطالبون بعقد اجتماع طارئ للحزب البرلماني، وترد تقارير تفيد بأن بعضهم يحاول حشد التأييد لتحرك لإزاحة Micheál Martin عن قيادة الحزب.
التقى رئيس الحكومة مساء أمس بثلاثة من أصغر نواب Fianna Fáil بعد أن أصدروا بياناً انتقدوا فيه توقيت رد التحالف الحكومي على ما وصفوه بـ "الإحباط العميق" داخل المجتمعات المحلية. في بيانهم يوم الأربعاء عبّر النواب James O’Connor وAlbert Dolan وRyan O’Meara عن "قلق حقيقي وعميق" وقالوا إنه "لا ينبغي أن تتطلب أصوات الاحتجاج والإحباط المجتمعي العميق من الحكومة أن تستمع وأن تتصرف".
أوضح النواب الثلاثة أن بيانهم لم يكن موجهاً لتحدي أي فرد أو لاستهداف أي عضو في الحكومة، وإنما كان بمثابة دعوة للحزب "للقيام بعمل أفضل". ودعوا Fianna Fáil إلى "الاستماع بتمعّن أكبر" و"التحدث بصدق أكثر" و"التصرّف بحسم أكبر في سبيل الصالح العام". وأفادوا أن زملاءهم الأكثر خبرة يشاركونهم هذه المخاوف.
كما انتقد الوزير السابق Willie O'Dea تعامل الحكومة مع احتجاجات الوقود وصرّح بأن ذلك ألحاق أضرار كبيرة بموقفها. وقال أحد النواب، في حديثه anonymously لصحيفة The Irish Times، إن الوضع يمثل "الفرصة الأخيرة" أمام رئيس الوزراء، فيما وصف نائب آخر أن احتجاجات الوقود والسياق السياسي المحيط بها شكلتا ما يشبه "القشة التي قصمت ظهر البعير" بالنسبة لقيادة Martin.
من جهة أخرى نقلت Irish Examiner عن نواب ومُستشارين أن هناك "شهية أكبر من أي وقت مضى" لتغيير زعامة Fianna Fáil، بينما أفادت Irish Independent أن بعض النواب يخططون لتحرك (heave) ضد Micheál Martin ويجرو محادثات استكشافية مع وزراء مثل Dara Calleary وJim O'Callaghan وDarragh O'Brien بخصوص إمكانية ترشّحهم للقيادة. من المتوقع أن يؤجل أي اجتماع مع Martin لأن الأخير سيكون في Berlin يوم الخميس لعقد لقاء مع المستشار الألماني Friedrich Merz، وهو ما يبطئ حسم الأزمة داخل الحزب.
المصدر
BreakingNews.ie ↗Taoiseach under pressure within Fianna Fáil amid fuel protest fallout
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






