
مخاوف من أن موجة بدء مشاريع الإسكان لن تؤدي إلى منازل جديدة
أثارت أوراق داخلية لدى الحكومة مخاوف من أن الزيادة الكبيرة في إعلانات بدء مشاريع الإسكان (commencements) قد لا تترجم بالضرورة إلى منازل أو شقق مكتملة وواقعة في السوق. وأشارت الوثائق إلى أن العديد من المقاولين أسرعوا في تسجيل إعلانات البدء للاستفادة من إعفاءات رسوم التطوير refunded water connection fees، قبل مواعيد انتهائها، لكن عدداً من المشاريع لم تتقدم كما هو متوقع.
وذكرت ملاحظات من Department of Housing أن الإعفاءات من رسوم السلطات المحلية ورد رسوم توصيل المياه شجعت المقاولين على «بدء» المخططات بسرعة. غير أن ذلك لا يعني بالضرورة ارتفاعاً في عدد المنازل أو الشقق التي ستُعرض فعلاً على السوق، إذ اعتقد المسؤولون في كثير من الحالات أن المطورين إما يطيلون مدد البناء أو أن العمل في مواقع عديدة لم يبدأ فعلياً.
وأفاد ورق من Department of Finance بأن الإجراءات الحكومية أدت إلى رقم قياسي في عدد إعلانات البدء على مدى ثلاثة أشهر متتالية في عام 2024. وقالت ورقة داخلية: «إن حجم الإشعارات القياسي خلال العام يثير تساؤلات حول ما إذا كان القطاع يستطيع تحويل تلك الإعلانات إلى وحدات مكتملة بالكفاءة نفسها التاريخية». وأضافت الورقة أنه في حال تغير متوسط زمن الإنجاز فقد تحتاج التوقعات قصير الأمد لإنتاج الإسكان إلى إعادة ضبط.
وأشارت الوثائق إلى بيانات تفتيش تظهر أن معدل عدم البدء في المواقع يفوق مثيله في الماضي بثلاثة أضعاف. ورجّحت الورقة أن بعض المقاولين قد يوزعون مواردهم عمداً عبر مشاريع متعددة أو أن بعض التطويرات المعلنة ليست نشطة عملياً، وهو أمر قد يستلزم مراجعة توقعات الإنتاج السكني إذا استمرت عمليات التسليم ببطء أو لم تجرِ كما هو مخطط.
وقالت الوثيقة أيضاً إن توزيع الموارد على مشاريع متعددة قد يكون مكلفاً للغاية على المطورين، مما يوحي بأن بعض الإشعارات المرتبطة بتشغيل Levy Waiver Scheme لم تتحقق على أرض الواقع كما كان متوقعاً.
وفي ردها، اعترفت وزارة Department of Housing بالقلق بشأن صعوبة التنبؤ بمواعيد اكتمال الوحدات السكنية الجديدة، لكنها شددت على أهمية عدم إعطاء انطباع بأن تسليم الإسكان أو الإنتاج قد تباطأ. وجاء في مذكرة للوزارة: «إن الارتفاع في التسليم خلال السنوات الثلاث الماضية يتم الحفاظ عليه، ولذلك يجب توخي الحذر في اللغة كي لا نسيء تمثيل هذا الأمر ونخلط بين قضيتين مختلفتين».
وقال متحدث باسم Department of Housing إن الأشهر الستة حتى نهاية فبراير 2026 شهدت أعلى إجماليات شهرية لإعلانات البدء منذ انتهاء إعفاءات الرسوم في ديسمبر 2024. وأضاف أن تحليل الإشعارات المقدمة بين أبريل 2023 وديسمبر 2024 (للمشروعات التي تضم خمسة منازل أو أكثر) يشير إلى أن 90% من المواقع المرتبطة قد تم تفعيلها، وأن 90% من التطويرات الخاصة بالشقق فقط قد تُم تفعيلها، مما يوحي بإمكانية زيادة إضافية في التسليم هذا العام. وأشار المتحدث إلى أن أكثر من 36,000 منزل جديد اكتملت في 2025 وأن السياسات والدعم الحكومي على المسار الصحيح لتلبية احتياجات الإسكان المستقبلية.
يبقى السؤال حول ما إذا كانت سلسلة الإشعارات هذه ستؤدي إلى زيادة ملموسة في المعروض السكني الذي يحتاجه السوق، وهو ما سيتطلب متابعة دقيقة من الجهات المعنية وتحديثات مستمرة لبيانات التفتيش والمشروعات. تقرير: Ken Foxe.
المصدر
RTE Business ↗Fears housing commencements surge would not see new homes
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.






