الميلانوما في المرحلة الرابعة: «تم تشخيصي بالسرطان في المرحلة الرابعة عام 2011 ومنحوني تسعة أشهر. أنا في حالة سكون منذ 2016»
ماريا Kilcommins كانت «تعيش حياتها بشكل طبيعي» و«لم تكن تعاني من أي أعراض على الإطلاق» عندما تعرضت لنوبة صرع في 19 ديسمبر 2011، وفق ما تروي. كانت تلك النوبة بداية رحلة طوارئ أدت إلى تشخيص مفاجئ؛ فبعد الفحوصات تبين أنها مصابة بميلانوما في المرحلة الرابعة، وقد قُدّر لها في البداية أن تبقى على قيد الحياة لمدة تسعة أشهر فقط.
بعد التشخيص بدأ علاج مكثف تضمن مجموعة من الخيارات الطبية المتاحة آنذاك وما تلاها من تطورات في السنوات التالية. ومع التقدم في علاجات السرطان، خاصة في مجال العلاج المناعي والعلاجات المستهدفة، استطاعت ماريا أن تحقق استجابة إيجابية للعلاج. وفق روايتها، دخلت في حالة سكون (remission) منذ عام 2016 وما زالت تحت متابعة طبية دورية للحفاظ على هذا الوضع.
تجربة ماريا تسلط الضوء على نقطتين مهمتين؛ الأولى أن السرطان قد يظهر بطرق مفاجئة حتى لدى أشخاص بلا أعراض واضحة، كما حدث مع نوبة الصرع التي كشفت عن المرض. والثانية هي التقدم الطبي الذي أتاح لمرضى الميلانوما في الأسر الأخيرة فرص بقاء أفضل مما كان متوقعاً قبل عقدٍ من الزمن. يذكر الأطباء أن الكشف المبكر وفحوصات الجلد والمتابعة يمكن أن تحسّن فرص العلاج، وأن التطورات في مجال العلاج المناعي طرحت آفاقاً جديدة لمرضى المراحل المتقدمة.
من ناحية إنسانية، تؤكد ماريا على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي خلال رحلة العلاج وما بعدها، وتشجع الآخرين على عدم تجاهل أي علامة صحية غير مألوفة، وعلى طلب الرعاية الطبية الفورية. وتدعو أيضاً إلى مواصلة دعم الأبحاث والدراسات التي تسعى لتحسين معدلات البقاء ونوعية الحياة لمرضى السرطان.
المصدر
Irish Independent ↗Stage 4 Melanoma: ‘I was diagnosed with stage 4 cancer in 2011 and given nine months. I have been in remission since 2016’
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.








