
زوجي وأنا شعرنا بالخجل عندما أُخبرنا أن طفلنا بحاجة إلى نظارات. كنا قد تجاهلنا التحذيرات
شعر زوجان باندفاع من الخجل والذنب حين أُخبرا بأن طفلهما يحتاج إلى ارتداء نظارات طبية، بعد أن راجعا في ذهنيهما علامات تحذيرية عدة كانا قد تجاهلاها خلال الأشهر السابقة. تحدثت العائلة عن شعور مفاجئ بالخسارة لفرصة الاكتشاف المبكر، وعن التساؤل حول الأسباب التي دفعتهما لتأجيل فحص البصر رغم ملاحظتهما سلوكيات قد تدل على ضعف البصر.
الأعراض التي تُنذر بوجود مشكلة بصرية عند الأطفال غالبًا ما تكون بسيطة وتتمثل في الجلوس بقرب شديد من شاشة التلفاز أو حمل الكتب قريبًا من الوجه، أو الشكوى من صداع متكرر أو تدميع العينين، بالإضافة إلى الحول أو إمالة الرأس عند التركيز. يقول خبراء العناية بالعيون إن تجاهل هذه الإشارات قد يؤدي إلى تأخر تشخيص مشكلات قابلة للعلاج بسهولة مثل قصر النظر أو الاستجماتيزم، ما يؤثر على الأداء المدرسي وثقة الطفل بنفسه.
تُشير الجهات الصحية إلى أهمية الفحص المبكر لسلامة البصر، وتوصي بجدولة اختبارات النظر للأطفال في سن رياض الأطفال أو عند ملاحظة أي تغيير في سلوك القراءة والمشاهدة. كما أن تكلفة النظارات ووصمة اجتماعية طفيفة قد تدفع بعض الأسر للتردد، لكن التقدّم في العدسات والإطارات جعل ارتداؤها حلًا بسيطًا وفعّالًا لتحسين حياة الطفل الدراسي والاجتماعي.
يأمل المتخصصون أن تساهم قصص مثل هذه في إزالة الخجل والعار المرتبطين باللاوعي بمشكلات البصر، ودعوة الآباء والأمهات إلى الاستجابة للتحذيرات الأولية وإجراء فحوصات دورية. وفي النهاية، يظل التشخيص المبكر والتدخل السريع أفضل وسيلة لضمان تطور بصري سليم للأطفال وتقليل الأثر النفسي والتعليمِي على حياتهم اليومية.
المصدر
Irish Times ↗My wife and I felt shame when told our child needed glasses. We’d ignored the warnings
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.








