
المطالبة بأن تتحرك EU بسرعة أكبر لمواجهة مخاطر الإنترنت على الأطفال
قالت Noeline Blackwell، منسقة السلامة الإلكترونية في منظمة Children's Rights Alliance، إنه لا بد من تشديد القواعد لحماية الأطفال من الإساءة والاستغلال والمنصات غير الآمنة على الإنترنت. جاءت تعليقاتها بعد اقتراح قدمته European Commission يقضي بحظر وصول الأطفال دون سن 13 إلى مواقع التواصل الاجتماعي، وإدخال التزامات جديدة لـ"التصميم الآمن" للمنصات التي يستخدمها المراهقون بين 15 و18 عامًا. وأشارت Blackwell في مقابلة على RTÉ في برنامج Today with David McCullagh إلى أن بيان رئيسة المفوضية Ursula von der Leyen عن حاجة أوروبا للتحرك جاء بنبرة أوضح وأقوى مما سمع سابقًا، لا سيما مع الحديث عن مسودة تشريعية تسمى Kids Act تتبع نهجًا تدريجيًا ومتميّزًا لحماية الأطفال على الإنترنت.
ذكرت Blackwell أن European Commission جمعت أدلة على مدى وقت، ومنها تقرير نُشر في يوليو حدّد ميزات في المنصات تزيد من الإدمان وقد تكون ضارة عندما يُستخدم المحتوى بإفراط من قِبل الأطفال. وأضافت أن نهج المفوضية المبني على الأدلة يعيد المسؤولية إلى شركات التكنولوجيا لضمان أن تكون منتجاتها آمنة للأطفال، مضيفة أن ذلك "أمر بديهي" وأنه لا ينبغي للشركات طرح أو نشر منتجات غير آمنة داخل الاتحاد الأوروبي، لا سيما بالنسبة للأطفال. كما أعربت عن قلقها من أن بعض شركات التكنولوجيا ما زالت تضع عبء الحماية على عاتق الآباء فقط، رغم تعقيد الأنظمة والمنتجات الرقمية.
أبرزت Blackwell مخاوف متزايدة حول استخدام الأطفال لروبوتات الدردشة المبنية على الذكاء الاصطناعي للحصول على الدعم العاطفي، قائلة إن نحو ثلث الأطفال على الأقل يستخدمون هذه الأدوات للرفقة والدعم النفسي. ولفتت إلى أن الألعاب الإلكترونية، وهي نشاط شائع بين الأطفال، كانت تخضع تاريخيًا لتنظيم محدود ومن المتوقع أن تحظى بتدقيق أكبر في التشريعات المستقبلية. ومع ذلك، اعتبرت أن أخطر المخاطر لا تزال متعلقة بالاستغلال والاعتداء الجنسي عبر الإنترنت، مشددة على أن الأطفال يتعرضون فعلاً لمخاطر حقيقية على هذا الصعيد.
انتقدت Blackwell بطء وتيرة الإصلاح التشريعي في هذا المجال داخل المؤسسات الأوروبية، مشيرة إلى صعوبة تحقيق توازن بين حقوق الخصوصية وسبل حماية الأطفال، وهو ما يعيق تحديث القانون الجنائي أو إلزام المنصات بمسؤوليات مراقبة أوسع. وأعربت عن أملها بأن تؤدي الجهود المتجددة إلى مكافحة مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت من خلال قواعد أقوى، وأنظمة كشف محسنة وتناسق تشريعي أكبر بين دول أوروبا. وحذرت في الختام من أن سنّ تشريعات جديدة وحده لا يكفي، مؤكدة أن الفعالية تتطلب إنفاذًا سريعًا وقويًا للقوانين وتحميل المنصات مسؤولية الامتثال للقواعد القائمة والتحضير للحماية المستقبلية للأطفال على الإنترنت.
المصدر
RTE Ireland ↗EU urged to act faster on online risks facing children
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تابع أخبارنا على تيليجرام
أخبار مهمة للعرب في إيرلندا أولاً بأول
استخدم البوت لاختيار الأخبار حسب القسم أو التاريخ








