
مراهقون إيرلنديون يعبرون عن آرائهم حول قواعد وسائل التواصل الاجتماعي
بعد إعلان مقترحات الاتحاد الأوروبي بحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي على من هم دون 13 سنة ووضع قواعد تصميم آمن للمراهقين الأكبر سناً، أعرب عدد من طلاب St Mac Dara's Community College في Templeogue بجنوب Dublin عن وجهات نظرهم حول تأثير هذه التطبيقات على حياتهم. ولدى زيارة مراسلة RTÉ في نشرة News at One، Edel McAllister، طُلب من الطلاب أن يشرحوا كيف تؤثر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم يومياً.
قال Corey Clerkin (14 عاماً) إن وسائل التواصل الاجتماعي أثّرت على حياته إيجابياً وسلبياً على حد سواء: فإيجابياتها تكمن في بقاء الأصدقاء على اتصال خارج المدرسة، بينما تكمن سلبياتها في التنمّر الإلكتروني والمحتوى السلبي الذي قد ينتج عنها. وأكد أنه يرى أن فتح حساب يجب أن يكون ممكناً دون إذن الأهل، لكنه أضاف أن على الآباء مراقبة حسابات أبنائهم للتأكد من أن الجميع يتعامل بلطف.
ورأت Anna Freemantle (16 عاماً) أن الآباء غالباً لا يعرفون تماماً ما يشاهده أبناؤهم على منصات التواصل ولا يملكون نفوذاً كبيراً على الحسابات التي يمتلكها أولادهم، واعتقدت أن قواعد الاتحاد الأوروبي المقترحة ستمنح الآباء قدرة أكبر على المراقبة والمشاركة، مما يجعل الأطفال والشباب أكثر أماناً على الإنترنت. من جانبه، نبّه Tadhg Condon (16 عاماً) إلى أن بعض التطبيقات مُصمَّمة لتكون إدمانية، مستشهداً بتجربته عند التمرير على Instagram وكيف يمكن لخوارزميات التوصية أن تطيل مدة بقائه على المنصة لفترات طويلة جداً.
قالت Abby Bassett إن وجودها على تطبيقات التواصل الاجتماعي كان صعباً على الصعيد الاجتماعي أحياناً، مشيرة إلى حالات من المقارنة بالآخرين، ومشاهدة مواد غير مناسبة للعمر، والتعرض للتنمر أو الإقصاء، وذكرت خصوصاً تأثير ذلك على الفتيات. وأضافت أن خلف الشاشة يشعر البعض بالجرأة على قول أشياء لن يقولها وجهاً لوجه، مما يخلق «شخصية مغايرة» لدى البعض على الإنترنت.
وركّزت مديرة المدرسة، Frances Gibson، على أن وسائل التواصل باتت جزءاً من حياة المدرسة الحديثة؛ فهي تساعد الطلاب على البقاء على اتصال والوصول إلى المعلومات فورياً، لكنها تسببت أيضاً في تحديات تتعلّق بالرفاهية والتركيز والسلوك الإلكتروني. وأكدت Gibson أن المدارس تسعى إلى إيجاد توازن مناسب، وأن أي تدابير تجعل المنصات أكثر أماناً للشباب مرحب بها، لكن التعليم ومشاركة الوالدين وتصميم المنصات بمسؤولية لا تقل أهمية عن قيود العمر.
وختمت بأنها تلاحظ أن الحياة المدرسية لم تعد تنتهي عند مغادرة المدرسة كما كان سابقاً، إذ تستمر المناقشات والاضطرابات في المنزل وفي غرف النوم بطريقة غير خاضعة للمراقبة، مما قد يعيق الجهود الإيجابية التي تبذل داخل المدرسة. وأكدت المدرسة ترحيبها بالمقترحات الأوروبية ودعتها إلى دعم مشاركة الآباء حتى مرحلة مغادرة الطلاب للمدرسة لإحكام حماية الشباب على الشبكات الاجتماعية.
المصدر
RTE Ireland ↗Irish teenagers have their say on social media rules
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تابع أخبارنا على تيليجرام
أخبار مهمة للعرب في إيرلندا أولاً بأول
استخدم البوت لاختيار الأخبار حسب القسم أو التاريخ








