
اختبار لغة وفترة إقامة أطول في قواعد التجنيس الجديدة
تحديث / الاثنين، 7 سبتمبر 2026 17:33
أعلنت الحكومة أنها ستعرض هذا الأسبوع أمام مجلس الوزراء مقترحات لإصلاح نظام التجنيس في Ireland، تشمل زيادة فترة الإقامة المطلوبة للتقديم على الجنسية واشتراط اجتياز اختبار لغة بالإنجليزية أو Irish وإثبات الاكتفاء الاقتصادي. قال Taoiseach Micheál Martin إن القواعد الجديدة ستقرب Ireland من معايير عدد من دول الاتحاد الأوروبي.
أوضح وزير العدل Jim O'Callaghan أن المقترحات التي ستعرض على مجلس الوزراء تتضمن رفع مدة الإقامة القانونية اللازمة للتأهل للتجنيس من خمس سنوات حالياً إلى ثماني سنوات. كما يتضمن القانون المقترح اشتراط اجتياز اختبار لغوي بالإنجليزية أو Irish، وإثبات أن المتقدم غير معيل للدولة مالياً، من خلال عدم تقاضي بعض أنواع مدفوعات الحماية الاجتماعية لفترة محددة قبل تاريخ التقديم. ونص المقترح أيضاً على إطالة مدة إقامة الأزواج أو الشركاء غير الأيرلنديين قبل أن يصبحوا مؤهلين للتقديم على الجنسية.
وردّاً على سؤال حول حالات الأوكرانيين المستفيدين من Temporary Protection Directive، أكد Mr O'Callaghan أن فترات الإقامة تحت مظلة الحماية المؤقتة لن تُحتسب ضمن الثماني سنوات المطلوبة. وقال إن ذلك ينبع من مبدأ أن الحماية المؤقتة بطبيعتها مؤقتة، وأن إتاحة الجنسية فور انتهاء فترة الحماية قد يخل بهذا الإطار. وأضاف الوزير أن تعديل قانون Irish Nationality and Citizenship (Amendment) Bill 2026 سيمنح الوزير أيضاً صفة صريحة لسحب الجنسية لأسباب متعلقة بالنظام العام والأمن القومي، ويضع آليات مبسطة لتسريع إجراءات السحب في الحالات المتعلقة بمخالفات قوانين الهجرة أو تهديدات الأمن.
وقال Taoiseach Micheál Martin، متحدثاً في لقاء فكري لحزب Fianna Fáil في Tullamore، Co Offaly، إن الحكومة سعت إلى "تحقيق توازن" بين منح الجنسية والاعتراف بالتزامات المقيمين، مضيفاً أن التغييرات جزء من تحرك الحكومة نحو نظام هجرة أكثر صرامة بعد تنفيذ EU migration pact. وأشار إلى تراجع أعداد طالبي اللجوء خلال الاثني عشر شهراً الماضية وتحسن إجراءات إعادة من لا تنطبق عليهم الشروط، مع انخفاض تكاليف الإقامة الخاصة بطالبي اللجوء.
أثار المقترح انتقادات من أحزاب ومنظمات مدافعة عن حقوق المهاجرين. دعا الناطق باسم العدل في Labour Party، Alan Kelly، الوزير إلى التخلي عن زيادة متطلبات الإقامة من خمس إلى ثماني سنوات، واصفاً الخطوة بأنها تبدو "مناورة سياسية" أكثر منها محاولة جادة لتحسين النظام. وحذر من أن ذلك قد يضر بقدرة Ireland على جذب عمالة في قطاعات حيوية، خاصة عن أولئك الذين يعيشون ويعملون ويدفعون الضرائب وينشئون أسرهم فيها.
من جانب منظمات الدعم، قال John Lannon، الرئيس التنفيذي لمجموعة Doras، إن المقترحات "لا تخدم غرضاً مفيداً"، واصفاً التغييرات بأنها "قاسية وغير ضرورية"، خاصة شرط استبعاد المتقدمين ممن يتلقون بعض أنواع المعونات قبل منحهم الجنسية. وحذّر من أن نقص الفرص الفعلية للوصول إلى دروس اللغة قد يجعل شرط اجتياز اختبار اللغة عبئاً إضافياً على كثير من المهاجرين. وأضاف أن عدم حصول الأشخاص على الجنسية يضاعف اعتمادهم على تجديد تصاريح الإقامة (stamps) بتكلفة تصل إلى €300 في كل مرة، مما يخلق حالة من عدم الاستقرار.
سيُعرض Irish Nationality and Citizenship (Amendment) Bill 2026 على مجلس الوزراء يوم الأربعاء، وستثير التعديلات المقترحة نقاشاً حول توازن الأهداف بين مكافحة إساءة نظام الهجرة ومنح طريق واضح ومُنصف لاندماج المقيمين الطويلين في المجتمع الأيرلندي.
المصدر
RTE Ireland ↗Language test, longer residency in new citizenship rules
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تابع أخبارنا على تيليجرام
أخبار مهمة للعرب في إيرلندا أولاً بأول
استخدم البوت لاختيار الأخبار حسب القسم أو التاريخ









