
WMO تحذر: El Niño قد يزيد من حدة الظواهر الجوية المتطرفة في أنحاء العالم
بقلم George Lee — قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية WMO إن ظاهرة El Niño التي قد تكون استثنائية في قوّتها قد ترسّخت الآن في المحيط الهادئ الاستوائي، ومن المتوقع أن تتقوّى على نحو ملحوظ خلال الأشهر المقبلة لتصبح «El Niño قوية جداً». وحذّرت المنظمة من أن هذا التطور قد يعيد تشكيل أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة عبر مساحات شاسعة من الكرة الأرضية، ما قد يزيد من مخاطر الفيضانات في بعض المناطق والجفاف في أخرى، إضافة إلى موجات حرارة قصوى متكررة.
أفادت مراكز التنبؤ التابعة لـ WMO أن احتمال استمرار El Niño حتى فبراير 2027 يقارب 100%، وهو قدر من اليقين غير المسبوق في تحديثات ظاهرتي El Niño وLa Niña. وتتوقع المنظمة أن تستمر الظاهرة في التضخّم خلال الخريف وتبلغ ذروتها نحو نهاية 2026، مع استمرار آثارها المناخية إلى ما بعد ذلك خلال سنة 2027. واصفاً الحدث، قال Professor Adam Scaife من UK Met Office إن هذا El Niño قد يكون الأكبر في ذاكرة الأجيال وربما الأهم منذ القرن التاسع عشر، ومن ثم فإنه «من المرجح للغاية» أن يحل عام 2027 محل 2024 كأدفأ سنة مسجلة على الإطلاق.
ولفتت WMO إلى أن الاحترار السطحي للمياه في المحيط الهادئ بلغ معدلات استثنائية في الأسابيع الأخيرة، إذ كانت درجات الحرارة السطحية بحدود 2.6°C أعلى من المعدل في بعض المناطق، أما الحرارة المخزونة تحت السطح فكانت أحياناً أكثر من 8°C فوق المتوسط في يوليو وأوائل أغسطس. وتساعد هذه السجلات الاستثنائية للحرارة المخزنة تحت السطح على تفسير ثقة المنظمة الكبيرة بأن El Niño سيستمر في التعاظم.
رغم أن El Niño يمكن أن يؤدي إلى تغيّرات كبرى في دورانيات الغلاف الجوي والهطول والحرارة عالمياً، فإن العواقب لن تكون متشابهة في كل منطقة؛ فليس كل إقليم سيعاني من ظواهر جوية متطرفة، وتأثيرات El Niño على Ireland وEurope أقل قابلية للتنبؤ مقارنةً ببعض مناطق العالم. ويشير التاريخ المناخي إلى أن نفوذ El Niño عادةً ما يبلغ ذروته بين نوفمبر وفبراير، لكن تأثيره على متوسط درجات الحرارة العالمية قد يستمر ويبرز بقوة خلال السنة التي تلي نشأته.
بناءً على ذلك، تبذل WMO جهوداً تحضيرية وتحذيرية دولية استثنائية، بالتعاون مع الوكالات الوطنية للأرصاد ومنظمات الأمم المتحدة والجهات الإنسانية. وعبّرت المنظمة عن قلقها خصوصاً على قطاعات الزراعة والأمن الغذائي ومصادر المياه والصحة والطاقة، وكذلك على الأبعاد الإنسانية الناجمة عن الفيضانات والجفاف وموجات الحرارة. وشدّدت WMO في الوقت نفسه على أن El Niño ظاهرة مناخية طبيعية وليست نتيجة مباشرة للتغير المناخي من صنع الإنسان، لكنها تحدث في ظل كوكب وبحار أدفأ بالفعل، مما قد يزيد من حدّة آثارها.
المصدر
RTE Weather ↗WMO warns El Niño could fuel extreme weather worldwide
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تابع أخبارنا على تيليجرام
أخبار مهمة للعرب في إيرلندا أولاً بأول
استخدم البوت لاختيار الأخبار حسب القسم أو التاريخ





