
ولادة خمسة أطفال في مرافق الإقامة الطارئة - Depaul
حذرت منظمة Depaul من أن أزمة التشرد تضع ضغوطًا غير مسبوقة على خدمات الخطوط الأمامية، مع ارتفاع حاد في عدد الأسر التي تطلب المساعدة. أظهر تقرير الأثر لعام 2025 للمنظمة أن Depaul دعمت 8,204 أشخاص عبر 44 خدمة مختلفة العام الماضي، من بينهم 2,574 طفلاً. وسجلت المنظمة زيادة بنسبة 28% في عدد الأسر المستفيدة من خدماتها ليصل العدد إلى 1,456 أسرة مقارنة بـ1,138 في العام السابق.
أشارت المنظمة إلى أن خمسة أطفال وُلدوا لأمهات كنّ يقيمن في مرافق الإقامة الطارئة التابعة لـ Depaul خلال العام الماضي، فيما رأت المنظمة أن هذه الحالات تجسّد "الواقع القاسي" لبدء حياة الأطفال في مساكن مؤقتة. كما أظهر التقرير وجود تسع أسر على قائمة الانتظار لشقق Rendu العائلية، مع استمرار الإحالات دون أي تباطؤ.
شاهدت نائبة المديرة Sharon Lysaght تغيّرًا في الملف الديموغرافي للأسر التي تدخل نطاق التشرد، إذ أصبحت الأسر أكبر حجمًا. وأرجعت السبب إلى ارتفاع الإيجارات وتكاليف المعيشة المتزايدة، قائلة إن الأسر تواجه صعوبات في تغطية نفقات الغذاء وفواتير الكهرباء ورسوم التعليم ورعاية الأطفال، ما يدفعها في بعض الأحيان إلى فقدان السكن. وأضافت أن الأُسر غالبًا ما تُجبر، من دون خطأ منها، على البحث عن مأوى طارئ.
ورغم أن Depaul حققت نتائج مهمة في إعادة الناس من الإقامة الطارئة إلى منازل دائمة، إذ ساعدت 914 أسرة و1,452 فردًا على الخروج من حالة التشرد العام الماضي، حذرت المنظمة من أن أزمة الإسكان وتداعيات أزمة تكاليف المعيشة تواصلان ضغوطهما على الخدمات. كما لوّحت بتصاعد مشاكل الصحة العقلية والإدمان بين مستخدمي خدماتها: فقد أبلغ 1,361 مستخدمًا عن مخاوف أو حاجات متعلقة بالصحة العقلية — وهو ما يقارب ضعف الأرقام في العام السابق — بينما استجابت فرق الخطوط الأمامية لـ273 حالة أفكار انتحارية و129 حالة إيذاء ذاتي.
استجابت Depaul لهذه التحديات بإطلاق برنامج Mindset المخصص لتقديم تدخلات علاجية مباشرة، والعمل الجماعي، ووضع خطط التعافي. كما وسعت المنظمة برنامج Housing First لدعم انتقال المستفيدين إلى سكن دائم، مما ساعد 169 شخصًا في Dublin وMeath على الانتقال إلى سكن دائم، وزاد عدد الإيجارات النشطة لدى وحدة الإسكان من 51 إلى 87 أسرة.
دعت Depaul الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة في موازنة 2027، عبر زيادة الاستثمار في الإسكان الاجتماعي والميسور، وتمويل إطار عمل للوقاية من التشرد، وتوفير دعم للصحة العقلية والإدمان. كما طالبت المنظمة بحلول مستدامة لمأزق الإقامة الذي يواجه طالبي الحماية الدولية، وتطويرًا أوسع لعقود Housing First، واستثمارات أكبر في القوى العاملة العاملة في قطاع التشرد.
حذر الرئيس التنفيذي David Carroll من أن المجتمع قد يتهيأ لتقبل أرقام التشرد كأمر طبيعي، مؤكّدًا ضرورة التدخل المبكر للوقاية من التشرد، وتقليص الاعتماد على المأوى المؤقت، وضمان مسارات واضحة إلى السكن الدائم. وقال إن الجمع بين زيادة المعروض السكني والدعم الصحي والنفسي والاجتماعي ضروري لإنهاء التشرد وتمكين الناس من الانخراط في مجتمعات مزدهرة.
المصدر
RTE Ireland ↗Five babies born into emergency accommodation - Depaul
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تابع أخبارنا على تيليجرام
أخبار مهمة للعرب في إيرلندا أولاً بأول
استخدم البوت لاختيار الأخبار حسب القسم أو التاريخ






