خريجة من Limerick فرّت من حرب Gaza تقول «لا تفقدوا الأمل» وتطمح لدرجة Master's
اختارت شابة خريجة تقيم في Limerick مغادرة مسقط رأسها في Gaza بعد اندلاع الأعمال القتالية الأخيرة، ووصلت إلى Ireland بحثاً عن مأمن وفرص لإكمال تعليمها. رغم الصعوبات النفسية واللوجستية التي واجهتها خلال رحلة النزوح، تقول إن هدفها الآن واضح: التقديم لدرجة Master's لبناء مستقبل مهني يمكّنها من المساهمة في مجتمعاتها الجديدة ومساعدة الآخرين الذين مروا بتجارب مشابهة.
تروي الخريجة كيف أن الحياة في Gaza قبل الحرب كانت تدور حول الدراسة والتخطيط للمستقبل، لكن الحرب فجّرت أحلاماً وخيّمت عليها الحاجة إلى اتخاذ قرارات فورية لإنقاذ النفس. بعد وصولها إلى Limerick، تلقت دعماً من شبكات مجتمعية ومحلية ساعدتها في الحصول على سكن مؤقت وإجراءات اللجوء الأولية، كما بدأت في تعلم إجراءات الاعتراف بشهادتها والاستعداد لمتطلبات القبول في برامج الدراسات العليا.
تواجه المرأة تحديات متعددة تشمل الجانب المالي والحصول على تأمين صحي وإجراءات الهجرة، فضلاً عن التعامل مع مشاعر الفقد والصدمة عقب التجربة. ومع ذلك، تظل رسالتها مفعمة بالأمل: «لا تفقدوا الأمل»، تقول، مؤكدة أن الدعم المجتمعي والتعليم الجيد يمكن أن يحدثا فرقاً جذرياً في حياة النازحين واللاجئين. وتدعو الهيئات التعليمية والمؤسسات الخيرية في Ireland إلى توفير مزيد من المنح والمرونة لتمكين طالبي اللجوء من متابعة تعليمهم.
تتطلع الخريجة إلى التخصص في مجال يمكن أن يتيح لها العمل على قضايا الإغاثة أو التأهيل النفسي أو السياسات الاجتماعية، وتخطط للتواصل مع جامعات ومحاضرين في Limerick ومدن أخرى لتعزيز فرص قبولها. وتضيف أن قصص النجاح الصغيرة التي رأت أثرها في مجتمعها الجديد تمنحها عزيمة للاستمرار والمساهمة بالمقابل.
في ظل استمرار التداعيات الإنسانية للصراع في Gaza، تبرز قصص مثل هذه الخريجة كدعوة للمجتمع الأيرلندي والمؤسسات التعليمية لمواصلة دعم الطلاب واللاجئين الذين يسعون لبناء حياة جديدة. وتؤكد أنها ليست مجرد حالة فردية، بل مثال على قدرة التعليم والتضامن المجتمعي على تحويل المعاناة إلى أمل وإمكانية لمستقبل أفضل.
المصدر
Irish Independent ↗Limerick graduate who fled Gaza war says ‘don’t lose hope’ as she sets sights on Master’s degree
تُرجم هذا المقال تلقائياً بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تابع أخبارنا على تيليجرام
أخبار مهمة للعرب في إيرلندا أولاً بأول
استخدم البوت لاختيار الأخبار حسب القسم أو التاريخ









